سياسة
بيت الزكاة يوزع 300 ألف وجبة إفطار وسحور في الجامع الأزهر ومساجد آل البيت خلال رمضان

تسعى المؤسسات الخيرية في رمضان إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم عبر مبادرات غذائية متكاملة تستهدف الأسر الفقيرة والطلاب الوافدين والصائمين والمحتاجين في المجتمع.
مبادرة إفطار صائم: تعزيز التكافل الرمضاني وتوفير الغذاء للمستحقين
لمحة عن المبادرة
أعلن بيت الزكاة والصدقات عن إطلاق مبادرة إفطار صائم للعام الثاني على التوالي، بهدف توفير أكثر من 300 ألف وجبة إفطار للطلاب الوافدين والمصريين والصائمين من عابري السبيل المتواجدين في رحاب الجامع الأزهر وبعض مساجد آل البيت طوال شهر رمضان المبارك، مع تقديم وجبات سحور للمعتكفين في العشر الأواخر من الشهر الكريم.
تفاصيل وآليات التوزيع
- توفير أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار وسحور للصائمين والمعتكفين ضمن برنامج إطعام، أحد برامج بيت الزكاة والصدقات التنموية المستمرة لاستهداف الفقراء والمساكين في المحافظات.
- توزيع عشرات الآلاف من كراتين المواد الغذائية وكوبونات مشتريات على المستحقين من الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا في المحافظات، لصرفها من منافذ أمان التابعة لوزارة الداخلية والحصول على المواد الغذائية اللازمة للشهر الكريم.
- تعزيز قيم التكافل والتراحم وتخفيف الأعباء عن الصائمين من خلال توفير الاحتياجات الأساسية خلال الشهر الفضيل.
التبرع والدعم المالي
- أشار بيت الزكاة والصدقات إلى تخصيص حساب مستقل رقم (3030) بالبنك الأهلي لاستقبال التبرعات للمشاركة في إفطار الصائمين، استجابة لرغبة المتبرعين في توجيه تبرعاتهم للإفطار.
- استشهاد بحديث النبي ﷺ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ أَوْ كُتِبَ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا».
الجودة الصحية والرتابة التنظيمية
حرص بيت الزكاة والصدقات على تقديم غذاء صحي ومتوازن، حيث يتم إعداد وجبات الإفطار بعناية من فرق متخصصة لضمان حصول الصائمين على وجبة متكاملة. يبدأ الصائمون التجمع بعد صلاة العصر للصلاة وتلاوة القرآن الكريم حتى أذان المغرب.




