سياسة
بيان عاجل من وزارتي الصحة والتعليم عقب إصابة أربعة تلاميذ بمرض اليد والقدم والفم (HFMD)

صدر بيانٌ مشترك من وزارتي الصحة والسكان والتربية والتعليم يوضح طبيعة مرض اليد والقدم والفم وكيفية التعامل معه في المدارس والبيت، مع التأكيد أن المرض غالباً ما يكون بسيطاً وغير خطير ويُشفى تلقائياً دون الحاجة لإجراءات قاسية على النظم التعليمية.
إطار توضيحي حول مرض اليد والقدم والفم في البيئة المدرسية
ما هو HFMD وما علاماته
- هو مرض فيروسي شائع يصيب الأطفال، خاصة دون سن الخامسة، وغالباً ما يكون بسيطاً ولا يشكل خطراً في معظم الحالات.
- يظهر المرض عادة بمزيج من حمى خفيفة، تقرحات في الفم، وطفح جلدي على اليدين والقدمين.
الرعاية والعلاج في المنزل
- يُشفى المرض تلقائياً خلال أيام قليلة بدون علاج خاص غالباً.
- تخفيف الأعراض باستخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة المناسبة للأطفال.
- ضمان شرب كميات كافية من السوائل لتجنب الجفاف الناتج عن صعوبة البلع بسبب التقرحات.
- عزل الطفل المصاب في المنزل حتى تتحسن الأعراض وتخف الحاجة إلى الرعاية الطبية.
- غالباً ما يمكن للطبيب تشخيص الحالة من خلال الأعراض دون الحاجة لفحوصات إضافية.
إجراءات الوقاية في المدارس
- التأكيد على النظافة الشخصية، ولا سيّما غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.
- تنظيف الأسطح المشتركة في المدارس والحضانات للحد من احتمالية انتقال العدوى.
- الإلتزام بإجراءات وقائية بسيطة وفعالة وعدم الاعتماد على إغلاق الفصول كإجراء روتيني.
دور المدارس وأولياء الأمور
- التزام المؤسسات التعليمية بتعليمات دليل الوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية.
- أولياء الأمور لا داعي للقلق والتواصل مع الأطباء عند ظهور أعراض لدى الأطفال للحصول على الإرشادات اللازمة.
تواصل الوزارتان متابعة الوضع الصحي في المدارس وتقديم الدعم لضمان سلامة الأطفال دون تعطيل للمنظومة التعليمية.




