سياسة
بعد تصريحات ترامب.. الري: لا مستجدات في الوساطة الأمريكية لإحياء مفاوضات سد النهضة

تتناول هذه القراءة التطورات المرتبطة بإدارة وتشغيل سد النهضة والآفاق المرتبطة بمسار التفاوض بين مصر وإثيوبيا، وما يتصل بذلك من مواقف رسمية وتقييم للمبادئ التي قد تقود أي حوار تفاوضي إلى نجاح ملموس.
تقييم لمسار المفاوضات حول سد النهضة وحقوق مصر في النيل
الملخص الرسمي للموقف
- لا توجد حتى الآن تحركات رسمية جديدة من الإدارة الأمريكية لإعادة المفاوضات بين البلدين بشأن سد النهضة.
- استمر المسار التفاوضي نحو اثني عشر عامًا دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.
- الاستئناف دون وجود مرجعيات واضحة لا يفضي إلى نتائج مختلفة، بل قد يهدر المزيد من الوقت.
المبادئ الأساسية لعودة المفاوضات
- اعتراف إثيوبيا بحقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل.
- الاعتراف بالحصة المائية المقررة لمصر.
- الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار الدولية.
التقييم العام للموقف الإثيوبي وتداعياته
- التجربة السابقة أظهرت أن استمرار المفاوضات بلا مبادئ واضحة لن يؤدي إلى نتائج ملموسة.
- الموقف الإثيوبي اتسم بالتعنت طوال السنوات الماضية، وهو ما عرقل التوصل إلى اتفاق يخدم مصالح جميع الأطراف.
إطار الوساطة الدولية المقترح
- أي مساعدة دولية يجب أن تستند إلى إطار واضح يحفظ الحقوق المائية لمصر، ويلتزم بقواعد القانون الدولي.
- هذا الإطار يمنح أي مسار تفاوضي فرصة حقيقية للنجاح إذا توافرت المرجعيات والالتزامات اللازمة.
خلاصة: الحفاظ على إطار تفاوضي موضّح ومبني على الحقوق القانونية هو الأساس لأي حوار تفاوضي مستقبلي يهدف إلى تحقيق مصالح جميع الأطراف.




