سياسة

بعد اثني عشر يومًا من الإغلاق الحكومي.. كيف تدفع الولايات المتحدة رواتب العسكريين؟

تتواصل تداعيات الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة مع مرور الأيام، في ظل تصاعد الخلاف بين الحزبين حول الإنفاق والرعاية الصحية وتأثير ذلك على الخدمات العامة ورواتب العاملين.

التداعيات السياسية والإدارية لإغلاق الحكومة الأمريكية

خلفية الأزمة والهدف السياسي

  • إغلاق حكومي مستمر لليوم الثاني عشر نتيجة خلافات حول مشروع الإنفاق والسياق السياسي المرتبط بالرعاية الصحية.
  • ثمانية من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بحاجة إلى دعم سبعة ديمقراطيين على الأقل لإقرار مشروع القانون، وفق تقارير إعلامية.
  • الجمهوريون يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ، مما يعقد فرص تمرير القانون من دون توافق سياسي عميق.

إعادة توجيه أموال لدفع الرواتب

  • إعلان حكومي بأن أموالاً غير مستخدمة من موازنة البحث والتطوير ستوجه لدفع رواتب القوات المسلّحة في حال استمرار الإغلاق.
  • المبلغ المعلن عنه يصل إلى نحو 8 مليارات دولار كانت مخصصة سابقاً للبحث والتطوير والاختبار والتقييم.
  • المصدر الموثوق أشارت إليه تقارير وكالة الأنباء العالمية في إطار القرار المؤقت لتخفيف أثر الإغلاق على الموظفين العسكريين.

الموقف في الكونغرس وتوازن القوى

  • الجمهوريون يحاجون إلى 60 صوتاً في مجلس الشيوخ لإقرار مشروع الإنفاق، وهو ما يستلزم دعم عدد من الديمقراطيين.
  • الديمقراطيون يستخدمون نفوذهم لدعم الرعاية الصحية للأشخاص الذين يحصلون على تأمين عبر القوانين المعنية بالرعاية الميسرة.
  • رفض الديمقراطيون دعم مشروع الإنفاق الحكومي إذا لم يتناول قضية الرعاية الصحية بالشكل المطلوب.

رؤية الديمقراطيين والرعاية الصحية

  • في منشور على منصة تروث سوشيال، أشار الرئيس ترامب إلى التزامه بعدم السماح باحتجاز الجيش والأمن الوطني كرهائن خلال الإغلاق، مع تعهد العمل مع الديمقراطيين بشأن الرعاية الصحية إذا وافقوا على إعادة فتح الحكومة.

خطوات الإدارة والتهديدات الاقتصادية

  • مع تواتر الحديث عن الحلول الجزئية، بدأت الإدارة في تنفيذ تهديدها بتسريح آلاف العاملين الفيدراليين مع حلول نهاية الأسبوع إذا استمر الإغلاق بلا حل قريب.

المؤشرات المستقبلية وما يمكن توقعه

  • دعا زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز إلى اجتماع عاجل لأعضاء حزبه لبحث “المسار إلى الأمام” في ملف الإغلاق وأزمة الرعاية الصحية.
  • من جهة أخرى، أكد رئيس مجلس النواب مايك جونسون أنه لن يحدد موعداً لجلسات تشريعية جديدة حتى انتهاء الإغلاق، مما يبقي الجمود قائمًا وربما يعيد إشعال التوتر بين الحزبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى