رياضة

بعد أزمة أوسكار: عودة لاعبين إلى الملاعب رغم تعرضهم لأزمات قلبية

شهدت الساحة الرياضية حالة من القلق بسبب وجود أزمات قلبية أُصيب بها عدد من اللاعبين، بعضها أثناء الفحوصات قبل الموسم وأخرى أثناء المباريات، ما أثر على مسيرتهم وأثبت أن التعافي ممكن لكن يتطلب دعماً ورعاية مستمرة. فيما يلي أبرز المحطات وقصص التعافي التي أثارت اهتمام الجمهور والإعلام.

أزمات قلبية في كرة القدم ومسارات التعافي

أثار النجم البرازيلي أوسكار حالة من الذعر بعد إغمائه المفاجئ أثناء خضوعه لفحص طبي مع ساو باولو في صالة الألعاب الرياضية خلال فترة الاستعداد للموسم، مع تأكيد وجود مشكلة في القلب. وترددت أنباء عن احتمال اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي نتيجة الأزمة الصحية، في حين أكد الوضع أهمية متابعة الحالات الصحية الدقيقة والالتزام بالعلاج والتأهيل. وعلى الرغم من هذه المخاوف، هناك تجارب حية لنجوم تعافوا واستعادوا حضورهم بقوة إلى الملاعب.

أمثلة على التعافي والعودة إلى الميادين

  • النجم الجزائري نبيل بن طالب: تعرض لأزمة قلبية أثناء مباراة ودية مع أصدقائه، وتوقع كثيرون ألا يعود، لكنه نجح في العودة إلى الملاعب بعد نحو ثمانية أشهر في نوفمبر الماضي.
  • النجم الدنماركي كريستيان إريكسن: تعرض لأزمة قلبية خلال مباراة منتخب بلاده أمام فنلندا في يورو 2021، سقط على أرض الملعب، ثم عاد للمشاركة مع المنتخب والفريق في مارس 2022 وسط فرحة جماهيرية.
  • النجم النيجيري نوانكو كانوا: تعرض لأزمة قلبية بعمر 23 عاماً وأُجريت له جراحة لصمام في القلب، وتكفل رئيس نادي إنتر ميلان آنذاك بتكاليف علاجه ليواصل مسيرته في كرة القدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى