رياضة
بشير التابعي لمصراوي: المجلس الحالي للزمالك يراعي مصالحه.. وهذه خطوات مقترحة لحل الأزمات

في ظل التصاعد المستمر للأزمات المحيطة بنادي الزمالك، يطرح الإعلامي بشير التابعي تحليلًا يسلط الضوء على الأسباب الأساسية للمشكلات الراهنة ويقدم تصورات عملية للخروج من هذه الحلقة.
تقييم تشخيصي لحالة الزمالك وتصورات لمخرج من الأزمات
أولاً: بواعث التراجع ومواضع الخلل في المجلس الحالي
- يرى التابعي أن التراجع في المستويين الإداري والرياضي يعود للميل الواضح داخل المجلس إلى تحقيق مصالح شخصية على حساب مصلحة النادي، وهو ما يعوق القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة وحلول جادة.
- يؤكد أن المجلس يفتقر إلى الحسم والشخصية القيادية اللازمة لحل الأزمات وتجاوزها، ما يجعل القرارات المطلوب اتخاذها بعيدًا عن واقع النتائج السريعة والمطلوبة.
ثانياً: قضايا القيد والمستحقات وتأثيرها
- يوضح أن أزمة إيقاف القيد تتحمل مسؤوليتها جماعياً، وأن التقاعس عن حلها يترك النادي غارقًا في الانشغال بالمصالح الشخصية بدلاً من العمل على إنهائها.
- يشير إلى أن حل أزمة القيد لا يبدو أولوية حقيقية لدى المجلس الحالي، مع غياب حركة جادة للوصول إلى حل نهائي.
- ينوه بتأثير تأخر مستحقات اللاعبين نفسيًا عليهم، بما يضعف الدوافع داخل الملعب، في ظل وعود لم تنفذ ومشكلات متراكمة داخل النادي.
ثالثاً: الخطة المقترحة للخروج من الأزمة
- يؤكد أن الحل الأمثل هو رحيل المجلس الحالي وتولي مجلس جديد يمتلك رؤية مختلفة ويضع مصلحة الزمالك في المقام الأول، مع القدرة على اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية.
- يشير إلى إمكانية تأسيس شركة لكرة القدم كآلية لمعالجة الأزمات، بشرط أن يحتفظ النادي بالنسبة الأكبر من الأسهم لضمان التحكم والمصلحة العليا.
حول الشخصيات المرتبطة بالوضع
- يؤكد وجود جون إدوارد كإحدى الشخصيات التي تملك تفاصيل وآسرار تتعلق بما يحدث داخل النادي، ويرى أن حديثه بشكل علني قد يكشف جوانب صعبة من الواقع.
- يذكر أنه كان ضد رحيله في البداية كونه شريكًا أساسيًا في النجاحات التي حققها الفريق مع معتمد جمال، ثم يعترف بأن التقدير الموضوعي للنتائج يجعل رحيله مقبولًا في بعض الظروف.
- يتفاعل مع حديث حسام الزناتي، غير معرفته الشخصية به وتجنب الحكم المسبق عليه، ويتساءل عن الإضافة التي سيقدمها للنادي مقارنًة بالمدير الرياضي السابق الذي حقق إنجازات سابقة.
خلاصة وتوجه للمستقبل
يختتم التابعي بتأكيده على ضرورة اختيار مجلس إدارة جديد قادر على تحمل المسؤولية وبناء ثقة الجماهير، مع وضع مصلحة النادي فوق أي اعتبارات شخصية. المرحلة المقبلة تتطلب شخصيات ذات رؤية واضحة وجرأة في اتخاذ القرار للوصول بمجلس الزمالك إلى استقرار حقيقي وتقدم ملموس.




