سياسة
برلماني يقترح على خليل الحية قيادة شاحنة مساعدات بشكل شخصي إلى غزة بعد زيارته لمصر

تفاعل سياسي وشعبي مع زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة
شهدت الساحة السياسية العربية والمصرية اهتمامًا كبيرًا بزيارة وفد قيادي من حركة حماس إلى القاهرة، في إطار المساعي المبذولة لوقف التصعيد وتخفيف الحصار عن قطاع غزة. وتضمنت الزيارة مناقشات واسعة حول سبل تقديم المساعدات وإعادة فتح المعابر لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني.
تصريحات النواب والقيادات حول الزيارة
- النائب محمد عبد العزيز: رحب بالتواجد المفاوض للوفد، مع اقتراح يقضي بقيادة شاحنة مساعدات داخل القطاع من قبل الوفد، كخطوة عملية لكسر الحصار المفروض على غزة.
- القيادي خليل الحية: رفض العمليات الدعائية لدعاوى الإنزال الجوي، مؤكدًا أن الخطوة الحقيقية تكمن في فتح المعابر بشكل كريم ودخول المساعدات وفق القوانين الدولية، خاصة في ظل الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه أهل القطاع.
تأكيدات على ضرورة التحرك الشعبي والإنساني
أشار خليل الحية إلى الحالة الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، حيث يعاني من المجازر والجوع والتشريد، ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الفعلي لكسر الحصار، وتقديم المساعدات الضرورية من طعام وماء ودواء إلى أبناء القطاع.
موقف مصر ودورها الإنساني والسياسي
- أكد رئيس الحكومة المصرية أن معبر رفح تم تدميره مرات متعددة، وأن الجهات المعنية تبذل جهودًا لإعادة ترميمه رغم التحديات الأمنية، وخاصة وجود قوات الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر.
- شدد على أن مصر لا تتخلّى عن مسؤوليتها في إدخال المساعدات إلى غزة، مؤكدًا أهمية وقف التصعيد، ودعم إقامة دولة فلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
- أوضح أن أكثر من 70% من المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني تتم عبر مصر، التي تظل الباب المفتوح لدعم غزة والشعب الفلسطيني، وليس ضخها أو دعم التهجير.
جهود الوساطة واستئناف المفاوضات
زار وفد قيادي من حركة حماس مصر ضمن مساعي الوساطة الدولية، بهدف استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى مناقشة صفقة تبادل الأسرى. ويهدف هذا الجهد إلى تخفيف معاناة السكان والعمل على تحقيق استقرار طويل الأمد في القطاع.




