سياسة
برلماني: ضرورة سن تشريعات لحماية الأطفال والشباب من أضرار الهواتف المحمولة

تأتي المناقشات حول حماية الأطفال في الفضاء الرقمي في ظل تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية والتطبيقات، مع تزايد المطالب بإطار تشريعي يعزز الحماية ويحد من المخاطر المحتملة.
توجيه تشريعي لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية
أشار النائب نشأت حته أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ إلى أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي للحوار مع البرلمان والحكومة لإعداد تشريعات تقيد استخدام الهاتف المحمول بهدف حماية الأطفال تشكل مطلباً ضرورياً ينبع من واجب الأب تجاه أبنائه في مواجهة المخاطر الكبيرة التي يواجهها الأبناء دون السن القانونية، وهو ما يستلزم إجراءات لحماية العمر والتربية الرقمية.
أولويات وتوصيات تشريعية
- إصدار تشريعات كفيلة بمنع استغلال الأطفال من خلال التطبيقات والألعاب الإلكترونية، مع وضع آليات دقيقة للتحقق من العمر وتحديثها باستمرار.
- تحديد ضوابط للمحتوى وتسهيل مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية الأطفال من المخاطر الأخلاقية والسلوكية والإدمان الرقمي، بما في ذلك وجود رقيب على المحتوى المقدم للأطفال.
- الانتباه إلى تقارير عالمية تشير إلى وجود دعاوى قضائية تستهدف منصات وخدمات رقمية نتيجة ضعف آليات التحقق من العمر ونشر محتويات ضارة، مع ضرورة تقييم تجارب الدول في حظر أو تقييد بعض الخدمات بما يتوافق مع مصالح الأطفال.
- تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والجهات المعنية لضمان بيئة رقمية آمنة، وتبيان دور الرقابة والتشريعات في حماية الأطفال مع الحفاظ على حقوقهم في الوصول للمعلومات بشكل آمن.
التحديات العالمية ونهج الدول الأخرى
- الإشارة إلى أن بعض الدول اتخذت خطوات لحظر أو تقييد خدمات المحادثة وتطبيقات معينة، وفرض شروط عمرية صارمة لتشغيلها، بما يضمن حماية الأطفال من المحتوى غير الملائم.
- ضرورة وجود توازن بين التفاعل مع التكنولوجيا والحرص على الرقابة البيئية الرقمية للأطفال، إلى جانب دور الأسرة في متابعة المحتوى وتوجيه السلوك الرقمي.
دور الأسرة والتوعية المجتمعية
- التأكيد على أهمية دور الأسرة في مراقبة الأطفال في ظل العوالم الرقمية المفتوحة، وتكثيف دور التوعية الإعلامية والتربية الرقمية ضمن الأسر والمدارس.
- توفير برامج توعية تهدف إلى حماية الأطفال من مخاطر الإدمان الرقمي، العزلة الرقمية، والجرائم الإلكترونية، إضافة إلى تعزيز الوعي بسلوكيات الاستخدام الآمن للمحمول.



