سياسة
برلمانية حماة وطن: مسلسل “لعبة وقلبت بجد” يعالج قضية مهمة وخطيرة

تتصاعد القضايا المرتبطة باستخدام الأطفال للهواتف والتطبيقات الاجتماعية في المجتمع المصري، ما يستلزم تقييماً دقيقاً للدراما كقوة ناعمة وتوجيه الجهود نحو تضافر العمل التشريعي والتوعوي لضمان حماية الأسرة والمجتمع.
دور الدراما والالتزام الوطني في حماية المجتمع
تصريحات مهمة من النائب أحمد العطيفي
- اعتبر النائب أحمد العطيفي الدراما إحدى أركان القوى الناعمة وتأثيرها في المجتمع، وهو ما ظهر من خلال العمل الدرامي الذي تناول قضية مهمة وخطيرة.
- ثمن استجابة لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إعداد تشريع يواجه ويقنن استخدام الأطفال للهواتف المحمولة وتطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي.
- أشار إلى أن التشريع مهم، لكن التوعية وتواكبها مع طبيعة وثقافة المجتمع المصري أمران ضروريان، وأن الأهم هو التوعية ومتابعة الأطفال عند استخدامهم لتلك المنصات.
- أكد أن الأمر يتطلب مسؤولية وطنية مشتركة بين البرلمان والحكومة والمجتمع المدني من أجل تماسك الأسرة المصرية، نظراً لخطورة الموضوع في تفكيك الأسر وتأثيره على السلم والأمن الاجتماعي.
- أشار إلى أن الموضوع لم يعد مجرد ربح وإنما مرتبط بانتشار جرائم وتداعياته من اكتئاب وعنف أسري وتنمر وغيره، وأن متابعة التطبيق والتوعية مسؤولية تضامنية للجميع، مع دور أساسي للأسرة، وأن الحزب سينظم جلسة موسعة حوله.
خطوات عملية وتوصيات تنفيذية
- تواكب التشريعات التطورات الثقافية والاجتماعية وتوفير آليات للمتابعة والتقييم المستمر.
- تعزيز التعاون بين البرلمان والحكومة والجهات المعنية والمجتمع المدني لدعم التوعية والوقاية وتطبيق أي تشريع بشكل فعال.
- إطلاق جلسات حوار موسعة تشارك فيها الأسرة والمدرسة والجهات المعنية لضمان فهم المواطنين للدور والحقوق والواجبات.
الموضوع يتطلب عملًا موحدًا وتنسيقاً مستمراً بين الجميع لضمان حماية الأسرة المصرية والسلم الاجتماعي.




