برلمانية: ثورة 30 يونيو قضت على الفوضى وأطلقت مساراً سيادياً جديداً
تصريحات حول ثورة 30 يونيو ودورها في استعادة الاستقرار الوطني
أكدت النائبة أمل رمزي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة حاسمة لعودة الدور الفاعل للشعب في تحديد مسار الوطن، بعد فترة من التلاعب من قبل قوى متطرفة أدت إلى تدهور الأوضاع السياسية، وتفاقم الانقسامات، وكادت أن تؤدي إلى تفكيك الدولة داخليًا، وتحويل مؤسساتها إلى أدوات في يد مشروع حزبي مغلق.
مخاطر المرحلة وما شكلتها من تحديات
- المرحلة كانت مليئة بالمخاطر، ليس فقط بسبب أخطاء إدارة الجماعة الحاكمة، وإنما أيضًا لأنها اعتبرت الوطن ملكية خاصة، وأولوية الولاء لتنظيم معين على حساب الانتماء للدولة.
- فتحت أبواب التمكين لقوى إقليمية ودولية، التي تبادلت السيادة مقابل ذلك التمكين، مما زاد من تعقيد المشهد الوطني.
موقف الجماعة من الحكم والسيطرة
- لم تكن الجماعة تسعى فقط للحكم، بل كانت تهدف للسيطرة الكاملة على مفاصل الدولة، وسعت لهدم الثوابت الوطنية لصالح مشروعها المتشدد.
- هذا الأساس دفع إلى ضرورة المواجهة كخيار وارث، وليس مجرد خيار سياسي.
دور القوات المسلحة ودورها في استعادة الشرعية
- وقوف القوات المسلحة إلى جانب الإرادة الشعبية لم يكن تدخلاً، وإنما كان استجابة حتمية لطبيعة المرحلة، التي لو تُركت، كان قد يحدث فيها انهيار كامل لمؤسسات الدولة، كما جرى في دول شقيقة.
مفهوم الثورات وأهميتها في اللحظات التاريخية
ولفتت رمزي إلى أن بعض الثورات لا تكون صاخبة بالمظاهر فقط، وإنما قد تنشأ من صمت الشعب العميق عندما يدرك الخطر، حيث كانت ثورة 30 يونيو مثالاً على ذلك. فهي لم تكن صراعًا بين سلطة ومعارضة، وإنما كانت معركة وجودية بين الدولة والفوضى، وبين مصر كما نعرفها، ومصر التي يسعى البعض لتشكيلها وفقًا لمصالحهم.
وفي تلك اللحظة المفصلية، اتخذت مصر قرارها التاريخي بأن تبقى على الخريطة كدولة ذات سيادة، وأن تكتب مستقبلها بيدها، وليس أن يُكتب عنها من قبل آخرين.


