سياسة
برلمانية تدعو إلى إشراك أفكار الشباب في التعليم والذكاء الاصطناعي

تؤكد الدكتورة مروة حسان، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أهمية تطبيق التوجيهات الرئاسية الخاصة بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعاية الرئيس، بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة ومؤسسات الدولة، لفتح آفاق أوسع أمام أفكار ورؤى الشباب المصري.
إطار العمل وتأثيره على المشاركة الشبابية
الرسالة والرؤية القيادية
- اعتبار الشباب عنصراً محورياً وشريكاً أصيلاً في التخطيط والتنفيذ، وليس مجرد فئة تقبض على الدعم.
- تحويل مفهوم المشاركة إلى واقع عملي من خلال ربط مبادرات الشباب بمشروعات تنموية ملموسة.
- رسالة الرئيس التي تؤكد أن “شباب مصر هم قوة وطننا وصُنّاع مستقبله” تمثل إطار عمل يضع الطاقات الشابة في صدارة الأولويات.
آليات المنصة وتحويل الأفكار إلى مشروعات
- فتح مساحات حوار مباشرة مع الشباب من المحافظات المختلفة وإطلاعهم على آليات التفاعل والتمويل والمتابعة.
- وجود قناة اتصال رسمية تتيح نقل الأفكار من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، مع الاستفادة من طاقات الشباب في تنفيذ مشروعات تنموية.
التعاون والشراكات والتطوير المهني
- التنسيق مع حاضنات الأعمال في الجامعات والمراكز البحثية لتوفير الدعم الفني والرعاية العلمية للمبادرات المتميزة.
- ربط المنصة بخيارات دعم وتمويل للمبادرات الأكثر إبداعاً وقابلة للتنفيذ، ودمج أصحاب الأفكار المقبولة في فرق العمل المعنية بالتنفيذ مع الجهات المعنية.
التمويل والدور في سوق العمل
- تقديم الدعم المالي والفني للمبادرات التي تلامس احتياجات المجتمع وتُسهم في تعزيز فرص العمل.
- إشراك الشباب في فرق عمل موثوقة تتولى تحويل الأفكار إلى مشروعات ملموسة بالتنسيق مع أجهزة الدولة.
وبهذه الرؤية والآليات، من المتوقع أن يتم تعزيز ثقة الأجيال الجديدة في قدرتها على إحداث الفارق، وأن تحقق مصر نهضتها الشاملة بعقول أبنائها وأيديهم المتمرسة بالعلم والمعرفة.
اقرأ أيضًا:




