سياسة
برشلونة تحتفي بذكراها الـ30.. أبو العينين يفتتح قمة رؤساء البرلمانات

تنطلق أعمال المنتدى في إطار تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط وتقييم مسار برشلونة قبل احتفالها بمرور ثلاثة عقود، في خطوة تؤكد أهمية العمل البرلماني المشترك في دفع التنمية والاستقرار بالمنطقة.
أبرز المحاور والرسائل من اللقاء
المبادئ والأسس الثابتة
- التأكيد على المبادئ التي تأسست عليها برشلونة: السلام والاستقرار، والشراكة الاقتصادية المتوازنة، والتقارب الإنساني والثقافي كأركان للشراكة الأورومتوسطية.
- الإشادة بإطلاق الاتحاد من أجل المتوسط وأمانته العامة، مع تعزيز مبادرات في مجالات الطاقة والمناخ والبنية التحتية والتعليم والشباب والمرأة.
التحديات والتنمية والروح المستمرة
- التعرّف على استمرار الفجوات التنموية بين الشمال والجنوب وتزايد التحديات المرتبطة بالصراعات والبطالة والهجرة غير النظامية، مع التأكيد على تجديد الالتزام بروح برشلونة وعدم التراجع عنها.
- التأكيد على إطار سياسي محدث يربط الاستثمار بتحول اقتصادي أخضر ورقمي، وبدعم خلق فرص عمل لائقة خصوصاً للشباب والنساء، مع معالجة قضايا الهجرة ضمن رؤية تحترم الحقوق والكرامة وسيادة الدول.
الميثاق الجديد وآليات التطبيق
- الإقرار بأن نجاح الميثاق ليس في صيغته فقط، بل في قدرته على تحويل الشراكة إلى نتائج ملموسة وبرامج قابلة للقياس والتنفيذ.
- التعاون في تمويل عادل وتدفقات استثمار ونقل تكنولوجيا، وبناء اقتصاد متوسط-متوسطي يعتمد سلاسل قيمة مشتركة، إضافة إلى تعليم حديث ومهارات رقمية وخضراء، ومعالجة جذور الأزمات بدلًا من مجرد إدارتها.
الأمن الإقليمي والقضايا الإقليمية المحورية
- التأكيد على أن مستقبل المتوسط لا يمكن فصله عن تطورات القضية الفلسطينية، مع الدعوة إلى وقف إطلاق النار الكامل وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ووقف الإجراءات الأحادية في الضفة الغربية والتصعيد في لبنان وسوريا.
- الإشادة بالدور المصري في الوساطة وأهمية مؤتمر شرم الشيخ للسلام كمنصة دولية تهدف إلى وضع مسار سياسي دائم، وتقدير القيادة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
آليات المتابعة والتنفيذ ومرتكزات العمل المستقبلي
- التأكيد على أن رئاسة مصر للجمعية ستعمل على تأسيس آلية برلمانية دائمة لتقييم بنود الميثاق الجديد ورفع تقارير سنوية للحكومات والمؤسسات المعنية، لافتة إلى أن الذكرى الثلاثين لبرشلونة ينبغي أن تكون محطة نحو مرحلة أكثر توازنًا وعدالة وجرأة في الشراكة.
- الإشارة إلى ضرورة أن يستمر المتوسط كمنصة لسلام وشراكة وأمل من خلال اقتصاد ذو قيم مشتركة وتعاون تعليمي وتقني، وتوطيد آليات للمراقبة والمتابعة لضمان نتائج قابلة للقياس.
اقرأ أيضًا:



