بحضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية.. تفاصيل احتفال بعلي أحمد باكثير بمناسبة 115 عامًا من التأثير

استقبل المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية مساء الاثنين 22 ديسمبر احتفالية خاصة بمناسبة مرور 115 عامًا على ميلاد الأديب العربي علي أحمد باكثير، نظمتها مؤسسة حضرموت للثقافة بالتعاون مع ضي للثقافة والإعلام، وبحضور نخبة من المثقفين والفنانين والشخصيات العامة.
115 عامًا من التأثير
جاءت الاحتفالية التي قدمتها الإعلامية سالي سعيد تحت عنوان “علي أحمد باكثير.. 115 عامًا من التأثير”، وهدفت إلى تسليط الضوء على المسيرة الإبداعية للأديب الراحل الذي يعد أحد أبرز رموز الأدب العربي في القرن العشرين، وترك أعمالًا خالدة في الرواية والمسرح والسينما، كما شملت إطلاق جائزة سنوية باسم باكثير بقيمة 10000 دولار.
الحضور
- الفنانة رانيا فريد شوقي
- الفنان محسن منصور
- الفنان ميدو عادل
- الكاتب الكبير محمد سلماوي
- مخرج عرض الختام أحمد فؤاد
- الفنان محمد فهيم
- الفنان نور محمود
إطلاق جائزة
افتُتحت الفعالية بكلمة زياد باسمير، رئيس مؤسسة ضي للثقافة والإعلام، أعرب فيها عن اعتزازه بتنظيم الاحتفالية وذكر أن التحضير لها استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين. ثم جرى الإعلان رسميًا عن إطلاق الجائزة السنوية، وتلاه عرض فيديو توثيقي يشرح فكرة الجائزة وأهدافها ومسيرتها الثقافية.
- تترأس اللجنة العليا للجائزة الكاتب والأديب محمد سلماوي
- قيمة الجائزة 10 آلاف دولار أمريكي
- تمنح في أحد المجالات الرئيسية التي تعكس تنوع تجربة باكثير الأدبية: الشعر، الكتابة المسرحية، الرواية، الترجمة الأدبية، النقد الأدبي
فيلم وثائقي
ألقى الدكتور عبدالله بانخر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حضرموت للثقافة، كلمته ترحيبًا بالحضور وتأكيده على سعي المؤسسة لتمكين الشباب ودعمهم ليقدموا إبداعهم بشكل قوي ومؤثر. وأعلن عن إنتاج فيلم وثائقي عن مسيرة باكثير، تم عرض جزء منه خلال المؤتمر الصحفي، على أن يُعرض العمل كاملًا لاحقًا عبر القنوات التلفزيونية. كما لفت إلى تزامن تجربة باكثير مع نجيب محفوظ في الزمن نفسه، حتى على مستوى الجوائز الأدبية.
محمد سلماوي
ألقى الأديب الكبير محمد سلماوي كلمة أكد فيها القيمة الرمزية والثقافية للاحتفاء، مشيرًا إلى أن باكثير لم يكن كاتبًا يسعى لإشباع ذاته بل صاحب رسالة آمن بأهمية الكلمة وجاء إلى الأدب وهو محمّل بثقافة واسعة وروح قلقة تبحث عن المعنى، فكتب الشعر والمسرح والرواية والنقد الأدبي، وحقق ترجمات مهمة أثبتت أن الإنسان العربي قادر على تحويل المعرفة إلى فعل حضاري مؤثر.
وأوضح سلماوي أن باكثير تميّز بجرأة فكرية، واستفاد من التراث الثقافي، وكان مؤمنًا بالحداثة. وفي أعماله، لم يكن التاريخ مجرد سرد للوقائع، بل مرآة للواقع ووسيلة لاستشراف المستقبل. كما أشار إلى خصوصية لغته الأدبية التي كانت عميقة دون تكلف، تجمع بين فصاحة التراث وحداثة المعاصر، لتصل إلى القارئ والمشاهد في آن واحد. كما أكد أن أعماله جعلته شاهدًا على عصر مصيري في تاريخ الأمة العربية، منحازًا للإنسان في صراعه ضد القهر والظلم، وأن الأدب عنده كان فعلًا إنسانيًا يعكس أسئلة الحرية والعدل والهوية والمصير، مع إقرار بأن القومية العربية ركيزة حضارية عميقة وليس شعارًا سياسيًا عابرًا.
تكريمات
- تكريم اسم الفنان حسين رياض
- تكريم اسم الفنان أحمد مظهر
- تكريم اسم الفنان محمد عوض
- تكريم الفنانة لبنى عبدالعزيز
- تكريم الفنانة سميرة أحمد
متحف باكثير
تضمن ختام البرنامج عرضًا مسرحيًا بعنوان “متحف باكثير” من دراماتورج أحمد فؤاد وإخراج الدكتور عبدالله بانخر، بمشاركة 36 فنانًا من مركز الإبداع الفني وأكاديمية الفنون وحضرموت، استعرض العرض عددًا من أبرز أعمال باكثير التي تحولت إلى مسرحيات وسينمائيات، من بينها “واسلاماه” و”الشيماء” و”سلامة”، إضافة إلى مسرحيات مثل “جلفدان هانم” و”قطط وفئران” و”الحاكم بأمر الله”، مع تسليط الضوء على الشخصيات التاريخية والأسطورية التي تناولها الكاتب في أعماله.
- متحف باكثير من إنتاج مؤسسة حضرموت للثقافة
- إشراف عام دكتور عبدالله بانخر
- المنتج المنفذ أحمد فؤاد
- مدير المشروع محمد مبروك
- المنتج الفني أحمد الشاذلي
- ديكور عبدالمنعم المصري
- موسيقى أحمد كيكار
- أزياء أميرة صابر
- إضاءة ياسر شعلان
- أداء حركي محمد بيلا



