سياسة
بحاجة ماسة إلى علاج: مجدي الجلاد يدعو لعمرو واكد بالشفاء العاجل

تتناول هذه المادة ردود الفعل الإعلامية حول خطاب فني وسياسي أثار جدلاً واسعاً، مع إبراز العلاقة بين المعارضة والفن ودورها في تشكيل الرأي العام.
رد فعل إعلامي حول تصريحات عمرو واكد وخطاب المعارضة
مواقف رئيسية وردود فعلها
- قال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، إن الفنان عمرو واكد “في حاجة ماسة إلى علاج من اضطراب فكري ونفسي”.
- وكتب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: “دعواتنا لعمرو واكد بالشفاء العاجل.. نعم.. ادعوا له، فالرجل يبدو في حاجة ماسة إلى علاج، ليس من مرض جسدي، بل من اضطراب فكري ونفسي جعله يفقد البوصلة ويُعادي وطنه وجمهوره في آنٍ واحد”.
- وأضاف: “لقد حاولت مراراً أن أفهم سيكولوجية هذا الممثل الذي كان يوماً موهبة جيدة، فإذا به يتحوّل إلى حالة من الهوس بالعداء، والتطاول، والكراهية لمن منحوه الشهرة والنجاح والمال.. نسي عمرو واكد، أو تناسى، أن الشعب المصري العظيم هو من رفعه إلى مكانة لم يكن ليحلم بها، وأن هذا الشعب -بوعيه وكرامته- لا يُهان ولا يُبتذل، مهما حاول البعض تلويث صورته أو النيل من رموزه”.
- وتساءل الجلاد: “بأي منطق يجرؤ “فنان” على التطاول على من صنعوه، وعلى النساء المصريات اللاتي وصفهن بما لا يليق، وعلى الجيش الوطني الباسل، الذي روى الأرض بدماء الشهداء والأبطال؟!”
مبادئ المعارضـة وأثرها الأخلاقي
- أكد أنه “كان على عمرو واكد إدراك أن المعارضة لا تعني الانحطاط، وأن الاختلاف لا يبرر القذارة اللفظية ولا التمرد على الأخلاق.. فالمعارضة شرف، حين تكون من أجل الوطن، لا عليه”.
- أضاف أن من يتخذ المعارضة ستاراً لتفريغ أمراضه وعقده النفسية، فهذا منتهى النكران والجحود، ويعكس أزمة شخص مع ذاته قبل بلده وناسه.
دعوة للشفاء وتقييم الموقف الفني
- قال: “صدقني يا عمرو، ما تعانيه لا يحتاج نقاشاً سياسياً، بل جلسة علاج. لأن من يكره وطنه وشعبه إلى هذا الحد، ويجد في الشتيمة بطولة، وفي الإساءة حرية، لا يُجادَل، بل يُعالج”.
- أوضح الجلاد أن الفن الذي رفعك ذات يوم صار الآن شاهداً على سقوطك، وأن الجمهور الذي صفق لك هو نفسه من لفظك حين أسأت إليه.. فلا تلق بفشلك على الوطن، ولا تُسقط أمراضك على الناس الطيبة.
- اختتم قائلا: “لو عرف المصريون أنك ستوجه لهم السباب، والشتائم، بهذه الصفاقة، لقذفوا بك في كهف السقوط من اللحظة الأولى.. ربنا يشفيك بجد”.



