سياسة

بالصور: الهلال الأحمر يستقبل المرضى والجرحى الفلسطينيين ويمنح المغادرين حقيبة العودة

تتجه أنظار العالم اليوم إلى معبر رفح البري حيث تواصل الجهات الإنسانية عملها بتنسيق عالي المستوى لإدارة تدفقات العبور والاستيعاب الإنساني للمرضى والجرحى والموفدين، وذلك ضمن الجهد الوطني المصري لتنسيق المساعدات إلى قطاع غزة.

تعزيز الاستعداد الإنساني عند معبر رفح البري

خدمات إنسانية وطبية متكاملة

  • الجاهزية الكاملة لتقديم الخدمات الإنسانية والطبية للمرضى والجرحى والمصابين ومرافقتهم أثناء إنهاء إجراءات العبور.
  • التنسيق مع الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارات الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، لتلقي الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية.

خدمات إغاثية ودعم نفسي للأطفال

  • تجهيز مساحات آمنة لتقديم الدعم النفسي للأطفال داخل مركزي الخدمات الإنسانية عند الوصول والمغادرة.
  • توفير كراسي متحركة وخدمات مرافقة للمرضى والجرحى وكبار السن، إضافة إلى خدمات إعادة الروابط العائلية.

مطبخ إنساني متنقل وخدمات عينية

  • إعداد مطبخ إنساني متنقل لتوفير وجبات ساخنة توزع فور وصول الفلسطينيين القادمين والمغادرين.
  • توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية لمستفيدي الخدمة.

لمحات إنسانية وروح التضامن

  • استقبال المرضى والجرحى بالورود والشوكولاتة وتوزيع هدايا للأطفال.
  • توديع من تم شفاؤهم بحقيبة العودة التي تحتوي بطانيات وأغطية ومستلزمات عناية ونظافة شخصية ووجبات جافة.

قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة

  • الاستمرار في الدفع بقافلة الزاد العزّي 129، محملة بوسائل الإغاثة الشاملة التي تشمل سلال غذائية ودقيق ومستلزمات إغاثية وطبية ومواد بترولية.
  • إمدادات الشتاء من ملابس ثقيلة وبطاطين وخيام لتخفيف معاناة السكان خلال المواسم الباردة.

أطر العمل والالتزام المستمر

  • حالة تأهب مستمرة على مدار الساعة لتقديم جميع أوجه الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين.
  • الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتواجده على الحدود منذ بداية الأزمة.

واقع الحدث والجهود الميدانية

  • لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي، مع الاستمرار في العمل في جميع المراكز اللوجستية وجهود إدخال المساعدات الإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى