سياسة
باحث: لا أقبل حديثاً يخالف القرآن.. وأزهري يرد: الحديث النبوي شارح ومكمل، وليس بمناقض

يتناول الحوار مقارنةً بين المرجعيات الإسلامية ومكانة القرآن والحديث في تشكيل الفقه والفكر الديني، مع عرض وجهات نظر متباينة حول التجديد والتعامل مع النصوص في العصر الحديث.
قراءة في التوازن بين القرآن والسنة والتجديد الفكري
رأي الباحث عادل عصمت
- أوضح أنه لا يعترف بأي حديث يعارض صراحةً ما جاء في القرآن الكريم، ويستند في أركان الإسلام إلى المصحف الشريف وليس إلى الحديث النبوي.
- وصف الرسول بأنه «قرآن يمشي على الأرض»، معتبرًا أن من يزعم أن النبي يقول كلاماً يخالف القرآن يعدُّه مجنونًا.
- قال إنه لا يعترف بالرواية التي تقول بأن الإسلام يقوم على خمس، ويصرّ على أن أركان الدين يمكن اعتمادها من القرآن، مع الإقرار بوجود أحاديث لا ينكرها ولكنه لا يعترف بأي حديث يخالف القرآن.
- أشار إلى أن التمييز بين الدين كقيمة عظيمة تتجاوز الزمان وسياقه التاريخي وبين ما هو محدود بالسياق التاريخي لا ينتقص من قدسية القرآن، بل يساعد على فهم مقاصد الشريعة وتطوير الخطاب الديني بما يتناسب مع التطورات.
رأي الدكتور عبد الغني هندي
- دعا إلى اعتماد القرآن الكريم بوحيه المحكم والمتشابه كحي وإلهي كامل يصلح لكل زمان ومكان، وعدم اعتباره وثيقة تاريخية مرتبطة بفترة زمنية بعينها.
- أشار إلى أن علماء الحديث هم من استخرجوا الأحاديث التي لا يعترف بها عصمت، مؤكدًا أن الآية الكريمة تغطي كافة الأحكام والتكاليف الشرعية التي جاء بها الشرع الحكيم.
- حثّ عصمت على الرجوع إلى مؤلفات الدكتور محمد شحرور التي تناولت مفهوم الإيمان، واستشهد بحديث رسول الله عن أركان الإسلام.
- وحذر من خطورة تجزئة النص القرآني أو التعامل معه كوثيقة تاريخية فقط، وبيّن أن هذا المنهج قد يفضي إلى تأويلات غير منضبطة تبتعد عن المنهج العلمي الذي استقر عليه علماء الأمة عبر العصور.



