سياسة
باحثة سياسية: حزب الله ضعف عسكرياً وسياسياً والشعب اللبناني يعارضه
تضمنت تصريحات حديثة للدكتورة لينا الخطيب قراءة متعمقة للوضع في لبنان والمنطقة، مع ربطها بتطورات إقليمية وتأثيرها على حزب الله.
تصعيد الضغوط وتبدل موازين القوى في لبنان والمنطقة
ملخص التطورات العسكرية والسياسية
- أشارت الدكتورة لينا الخطيب إلى أن حزب الله أصبح أضعف عسكرياً وسياسياً بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، في ظل تغير المعادلة الإقليمية.
- لفتت إلى أن إيران تعتبر حزب الله أهم وكيل لها في المنطقة للسيطرة على لبنان وبسط النفوذ على الوكلاء الآخرين.
أبعاد التجسس والإجراءات الإسرائيلية الأميركية
- ذكرت أن المخابرات الإسرائيلية والأمريكية تمكنت من التنصت على هواتف قادة حزب الله وتتبع تحركاتهم، ما أدى إلى فشل عسكري وتوجيه ضربات قوية، منها اغتيال حسن نصر الله وفقاً لما أُعلن.
رأي الشارع اللبناني والتحول في المعادلة
- أشارت إلى أنها عادت من لبنان منذ 24 ساعة ولاحظت أن أكثرية الشعب باتت ضد حزب الله، حيث غيّرت المعادلة مجريها فبعد أن كان الحزب شريكاً بنسبة 50-50، أصبح 80% ضدّه و20% معه بسبب ما تعرّضت له لبنان من حرب.
- قال القرويون في جنوب لبنان إنهم رفضوا استغلال قراهم لإطلاق الصواريخ، وأكدوا لا نريد الاحتلال الإسرائيلي ولا وجود حزب الله، وإنما الجيش اللبناني والشرعية.
- أوضحت أن وجود الجيش في المناطق غير المحتلة هو المقاومة الحقيقية، وليس تسليح الميليشيات.
الموقف من السلاح والردود الإقليمية
- أكدت أن حزب الله لن يسلم سلاحه ولن يتجاوب مع الحكومة اللبنانية إلا إذا حدث تغيير في طهران، لأن الأمر ليس محلياً فحسب بل إقليمي.
- ذكرت أن الأسلحة بعيدة ومتوسطة المدى لحزب الله تم تدميرها ولم يتبق سوى صواريخ قصيرة المدى.
تصعيد إسرائيل والتوقعات المستقبلية
- شددت على أن إسرائيل تستغل الموقف لتوسيع المسافة بينها وبين حزب الله وتضغط سياسياً وعسكرياً، وتوضح أن الاحتلال الإسرائيلي للمناطق اللبنانية هو تسمية جديدة لإبعاد حزب الله عن الحدود في ظل ضعف الحزب وفقدانه لقدراته الصاروخية بعيدة المدى.




