سياسة
انطلاق موسم التصدي لحرق قش الأرز في الشرقية.. تفاصيل الاستعدادات الزراعية

مواجهة تحديات حرق قش الأرز وتعزيز الاستدامة الزراعية
تسعى الجهات المعنية إلى تنظيم جهود إدارة قش الأرز، بهدف تقليل الأضرار البيئية وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من المخلفات الزراعية، من خلال خطط تنفيذية شاملة ومتكاملة تتضمن التعاون بين الحكومة والمجتمع المحلي والقطاع الخاص.
الجهود الوطنية والتخطيط للموسم الجديد
- تم تنظيم اجتماع موسع بمحافظة الشرقية لمناقشة الاستعدادات لموسم مواجهة حرق قش الأرز، بحضور ممثلي الوزارات والجهات المختصة.
- تؤكد المنظومة على التوسع في إنتاج المنتجات ذات القيمة الاقتصادية مثل الأسمدة العضوية والأعلاف غير التقليدية والطاقة الحيوية.
محاور التركيز في خطة 2025
- تعزيز كفاءة منظومة جمع وتدوير القش، مع تشغيل مواقع تجميع معتمدة ودعم معدات بأسعار مناسبة.
- ترويج الصناعات القائمة على قش الأرز، مثل صناعة الورق والفحم والمواد المركبة، للحد من الاعتماد على الواردات ودعم الصناعة الوطنية.
- تحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية من خلال تصنيع الأسمدة العضوية، الأعلاف، والطاقة الحيوية، وإنتاج الأخشاب المسطحة.
الخطوات والإجراءات اللازمة
- التأكيد على الالتزام بضوابط إصدار الموافقات لفتح مراكز التجميع والتدوير.
- تكثيف الحملات التوعوية بالتعاون مع الجهات المختصة، لتوجيه المزارعين نحو الاستخدام الرشيد للمخلفات الزراعية.
- تطبيق الإجراءات القانونية ضد المخالفين للحفاظ على البيئة ودعم الإجراءات البيئية المستدامة.
دور المحافظات والمجتمع المحلي
- ضرورة إدارة كميات القش الناتجة بشكل متكامل يشمل الجمع، النقل، والتدوير.
- تحفيز مشروعات تدوير القش، وتوفير المعدات بأسعار مناسبة، مع دعم مشروعات الشباب لخلق فرص عمل جديدة.
الأهداف والنتائج المتوقعة
- خفض الانبعاثات الضارة وتوعية المزارعين بأهمية القش كمورد اقتصادي بديل عن الحرق.
- خلق بيئة نظيفة وآمنة، بالإضافة إلى تعزيز مصادر الدخل وفرص العمل.
- تحقيق توازن بين حماية البيئة ودعم الاقتصاد الوطني من خلال منظومة فاعلة ومتناسقة.
تؤكد الجهات المختصة على أهمية المتابعة المستمرة والتنسيق بين جميع الشركاء لضمان نجاح المنظومة وتحقيق الأهداف البيئية والاقتصادية والاجتماعية المرجوة.



