سياسة

انتهاء ترميم وتثبيت تمثال الملك رمسيس الثاني في منطقة الأشمونين بالمنيا

أنهت البعثة الأثرية المصرية الأمريكية المشتركة العاملة في منطقة الأشمونين بمحافظة المنيا أعمال ترميم وإعادة تركيب تمثال الملك رمسيس الثاني، وذلك بعد الكشف عن الجزء العلوي منه في فبراير 2024، وتركيبه في موضعه الأصلي أمام المدخل الشمالي للمعبد.

تفاصيل الإنجاز وأهميته

وصف التمثال ومكوناته

  • ارتفاع التمثال نحو 6.7 متر
  • وزنه أكثر من 40 طنًا
  • مصنوع من الحجر الجيري
  • يتكون من أجزاء رئيسية هي جسد التمثال المكسور إلى نصفين، القاعدة المكونة من ثلاث كتل حجرية ضخمة، والأساسات السفلية غير المنقوشة

أصول الاكتشاف والترميم

  • تعود أعمال البعثة إلى عام 2023، بقيادة الدكتور باسم جهاد من المجلس الأعلى للآثار والدكتورة يوفونا ترنكا من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة
  • تم العثور على الجزء العلوي من التمثال في فبراير 2024 بطول نحو 3.7 متر ووزن يصل إلى 12 طنًا، وكان مدفونًا تحت طبقات ترجع إلى عصور لاحقة
  • تمت مطابقة الجزء العلوي مع الجزء السفلي من التمثال الذي كُشف عام 1930، بجانب دراسة أحجار القاعدة المنقوشة والأساسات

التوثيق والدراسات الفنية

  • شملت الأعمال التوثيق الرقمي الكامل، وتقييم حالة الحفظ، ودراسة الأحمال وطبيعة الحجر، ومعالجة الميول في أساسات التمثال المكونة من خمس كتل حجرية

أعمال الترميم والتركيب

  • بعد اعتماد خطة الترميم من اللجنة الدائمة للآثار المصرية، بدأت أعمال الترميم في سبتمبر 2025، والتي شملت فك الأجزاء المعرضة للميول، وتقوية الأحجار وترميمها
  • ثم إعادة تركيبها في موضعها الأصلي وفق التسجيلات العلمية

تصريحات المسؤولين

  • شريف فتحي: أكد أن هذا الإنجاز يعكس التزام الدولة بالحفاظ على تراثها وفق أعلى المعايير العلمية الدولية، وأنه يسهم في إبراز القيمة التاريخية والأثرية للمواقع وتفعيل السياحة الثقافية في المنطقة
  • الدكتور هشام الليثي: الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أشار إلى كفاءة الكوادر المصرية في مجالات الترميم والتوثيق والدراسة، وحرص المجلس على تطبيق أحدث الأساليب العلمية لضمان استدامة التماثيل الكبرى

لمحة عن البعثة وأهدافها

  • تعود أعمال البعثة إلى عام 2023 في موقع الأشمونين، بقيادة الدكتور باسم جهاد من المجلس الأعلى للآثار والدكتورة يوفونا ترنكا من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة
  • تجري البعثة دراسات وحفائر علمية شاملة للمدينة
  • تشمل الأعمال التوثيق الرقمي وتقييم حالة الحفظ ودراسة الأحمال وطبيعة الحجر، ومعالجة الميول في أساسات التمثال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى