انتبه.. طريقة نومك قد تعرضك لنوبة قلبية أو سكتة دماغية

هل يهم فقط عدد ساعات النوم ليلاً لصحة القلب؟
هل تعتقد أن النوم الكافي ليلاً هو العامل الأهم للحفاظ على صحتك؟ الدراسات الحديثة تشير إلى أن الأمر يتجاوز مجرد عدد الساعات. فحتى مع الحصول على 7 إلى 8 ساعات نوم، إذا كانت مواعيد النوم غير منتظمة، فإن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير.
أهمية تنظيم مواعيد النوم وتأثيرها على الصحة
نتائج الدراسات الحديثة حول انتظام النوم وخطر الأمراض القلبية
- شملت الدراسة أكثر من 72 ألف بالغ تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عامًا بدون تاريخ مسبق لأمراض القلب والأوعية الدموية.
- استخدم المشاركون أجهزة تتبع النشاط لمراقبة أنماط نومهم على مدى أسبوع كامل.
- تم حساب مؤشر انتظام النوم (SRI)، والذي يتراوح من 0 إلى 100، حيث تكون الأرقام الأعلى دليلًا على انتظام نوم أكثر.
- تبيّن أن الأشخاص ذوي درجات مؤشر نوم أقل من 72 كانوا أكثر عرضة بنحو 26% لخطر نوبة قلبية كبرى مقارنة بمن ينامون في أوقات أكثر انتظامًا.
كيف يؤثر عدم انتظام مواعيد النوم على الجسم؟
ينظم جسم الإنسان وفق إيقاع الساعة البيولوجية، والتي تتحكم في وظائف حيوية مثل تنظيم الهرمونات، ضغط الدم، وعمليات التمثيل الغذائي. إذا تغيرت مواعيد النوم باستمرار، يتعرض الجسم لاضطرابات تؤدي إلى:
- زيادة الالتهابات في الجسم.
- اختلال التوازن الهرموني.
- الإجهاد الأيضي.
وقد ترتبط هذه التغييرات بارتفاع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، تراكم اللويحات في الشرايين، مقاومة الأنسولين، وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
مقولة تنظيم المواعيد هو جزء أساسي من الوقاية
الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة يساعد الجسم على الحفاظ على توازنه وخفض الضغط على الجهاز القلبي الوعائي. بالتالي، لا يتوقف الأمر على مدة النوم فحسب، بل يشمل أيضًا توقيت النوم.
هل تعويض قلة النوم في عطلة نهاية الأسبوع فعال؟
الدراسة كشفت أن محاولة تعويض قلة النوم خلال عطلات نهاية الأسبوع لا يمكن أن تعوض الضرر الناتج عن تغيير مواعيد النوم المستمر، خاصة إذا استمرّ الجسم في التعود على جداول نوم غير منتظمة. حتى إن حصل المرء على 8 ساعات نوم في المتوسط، فإن الفوائد تتقلص أو تتلاشى تمامًا إذا كانت تلك الساعات غير متزامنة.
كيفية تحسين انتظام النوم لصحة القلب
- حدد وقتًا ثابتًا للنوم والاستيقاظ، حتى في عطلات نهاية الأسبوع.
- تجنب استخدام الشاشات لمدة 30 إلى 60 دقيقة قبل النوم لتقليل التعرض للضوء الأزرق.
- أنشئ روتينًا مهدئًا مثل القراءة، التأمل، أو أخذ حمام دافئ قبل النوم.
- قلل من تناول الكافيين والوجبات الثقيلة في المساء.
- وفر بيئة مناسبة للنوم: غرفة باردة، مظلمة، وهادئة.




