سياسة
الوقاية أهم من العقاب: لميس الحديدي تدعو إلى حملة توعية شاملة في جميع المدارس لمواجهة التحرش

مُلخص موجز حول التفاعل الإعلامي مع جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز بيئة تعليمية آمنة.
استجابة سريعة وخطة شاملة لتعزيز السلامة المدرسية
نقاط بارزة وردت في التصريحات الإعلامية
- أثنت الإعلامية لميس الحديدي على سرعة استجابة وزارة التربية والتعليم للواقعة في إحدى مدارس النيل الدولية.
- ذكرت أن الوزارة اتخذت إجراءات عاجلة وفعالة لحل المشكلة وتوفير حماية فورية للطلاب.
- أشارت إلى حملة توعية موسعة ستواجه السلوكيات غير اللائقة والإيذاء النفسي والجسدي لجميع أطراف المنظومة التعليمية.
- رفعت الحجة إلى أن الحملة يجب ألا تقتصر على المدارس الخاصة والدولية، بل يجب أن تشمل التفتيش والرقابة الواسعة للمدارس الحكومية.
- أوضحت أن عودة الأخصائيين الاجتماعيين إلى أدوارهم الحقيقية داخل المدارس أمر ضروري لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب.
- أكدت أن تركيب الكاميرات لم يعد رفاهية بل حاجة أساسية للرقابة والسلامة.
- دعت إلى فتح “الصندوق الأسود” على مصراعيه في جميع المدارس وتعميم الحملة على مستوى الجمهورية.
- أشارت إلى أن الوقاية دائمًا خير من العقاب والعلاج، وتطلّعت إلى توسيع الجهود لضمان سلامة الطلاب في كل المنشآت التعليمية.




