سياسة

الوفدية تُثبت حضورها بمواقفها.. هاني سري الدين يرد على منتقديه: لم أفعل شيئًا أخجل منه

في السطور التالية نقدم قراءة موجزة لمسيرة د. هاني سري الدين الحزبية وردوده على الانتقادات الموجهة لمساره قبل استقراره في حزب الوفد.

مسار سياسي وتحدياته داخل وخارج الوفد

المسار القيادي داخل حزب الوفد وتاريخه

  • انتُخب سكرتيرًا عامًا للحزب ثم نائبًا لرئيسه لمدة ثلاث دورات متتالية، وحصل في آخر انتخاباته الداخلية على أعلى الأصوات.
  • قضى 10 سنوات في العمل الحزبي، وقاد خلالها عملية إصلاح جريدة الوفد، وتحمّل مع الوفديين في مواقهم الصعبة.
  • طرح أسئلة حاسمة مثل: “إذا لم يكن ذلك كافيًا، فمن يصبح الوفد وفديًا؟ وما هو المطلوب؟” في سياق تأكيده على استمرارية الالتزام والمبادئ.
  • شهدت مسيرته داخل الوفد مسارًا من الإصلاح والتمكين داخل مؤسسات الحزب.

التجارب خارج الوفد وتبرير التنقل بين الأحزاب

  • ردّ على الانتقادات المتعلقة بمروره بين أحزاب مختلفة، موضحًا أنه كان وكيلاً للمؤسسين في الحزب الأول.
  • في الحزب الوطني ترأس اللجنة الاقتصادية بين عامي 2001 و2004، معربًا عن فخره بتلك الفترة.
  • أشار إلى أن تلك الفترة شهدت إعداد عدد من القوانين المهمة مثل قوانين حماية المنافسة والمستهلك، والبنك المركزي الموحد، وقانون البناء الموحد.

تصوره للمبادئ وقيم الوفد في مواجهة النقد

  • أكّد خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” على قناة النهار: “لم أفعل شيئًا في تاريخي أُخجل منه” معتبرًا أن الانتقال بين الأحزاب ليس عيبًا في حد ذاته إذا كان الهدف خدمة المبادئ والإصلاح.
  • أشار إلى أن تاريخه كله لا يخجل منه، وأن مواقفه ظلت ثابتة عبر جميع المراحل.
  • أكد أن النقد وُجه سابقًا حتى إلى رمز الوفد التاريخي فؤاد سراج الدين باشا، وهو ما يعكس ظاهرة متكررة في الحياة الحزبية ولا يقلل من شرعية أو وفديّة من يتعرضون لها.

خلاصة وخلفية منطقية

يبرز تصريح د. سري الدين فهمه العميق للمبادئ الحزبية وتقديره لتاريخ الحزب، ويؤكد أن الثبات على المبادئ يمكن أن يصاحب مسارات متعددة في الحياة السياسية، وأن النقد ليس مبررًا للنيل من وفدية الشخص أو شرعيته داخل الحركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى