سياسة

الوزير السابق للري يتحدث عن مشروع يضاعف مياه مصر والسودان ثلاث مرات

في إطار الجهود المستمرة لتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل وتنسيق الجهود الإقليمية، يبرز نقاش حول مسارات زيادة الموارد المائية وتحدياتها.

جهود تعزيز الموارد المائية في دول حوض النيل وتحدياتها

خلفية تاريخية ومواقف قيادية

  • أشار الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري الأسبق إلى أن ملف زيادة الموارد المائية لدولتي مصر والسودان يرتبط بمشروعات التعاون بين دول حوض النيل، مع الإشارة إلى أن مشروع قناة جونجلي يمثل أحد المشروعات المهمة التي يمكن أن تسهم في تعظيم الاستفادة من مياه النيل المفقودة في المستنقعات.
  • ذكر أن محاولات زيادة الموارد المائية ارتبطت تاريخياً بعدد من المشروعات والتحركات، مستعرضاً خطوات اتخذها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فيما يخص حصة مصر والسودان من مياه النيل.
  • أوضح أن الرئيس الراحل أنور السادات سعى أيضاً إلى زيادة الموارد المائية في ظل تراجع نصيب المواطن المصري من المياه مع الزيادة السكانية، مؤكداً أن مشروع قناة جونجلي شهد تحركات خلال عهد السادات وجرى تنفيذ أجزاء من أعماله.

التحديات والآفاق

  • بيّن أن الأعمال المرتبطة بالمشروع توقفت نتيجة الحرب الأهلية في جنوب السودان، مما أدى إلى تعطيل المشروع واستمرار توقفه حتى الآن، مع الإشارة إلى أن مشروعات التعاون المائي بين دول حوض النيل لا تزال تواجه تحديات رغم الجهود المبذولة خلال الفترات الرئاسية المتعاقبة.
  • شدد على أهمية مشروع قناة جونجلي، موضحاً أن تنفيذه يهدف إلى الحد من كميات المياه المفقودة في مناطق المستنقعات، وأن حجم المياه التي يمكن توفيرها من خلال المشروع قد يعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف إجمالي الإيرادات المائية السنوية لمصر والسودان.

أثر التعاون على الأمن المائي وفرص الاستفادة المشتركة

  • أكد أن تعزيز التعاون بين دول حوض النيل خيار حتمي يحقق المصالح المشتركة ويسهم في الاستفادة من الموارد المائية، مع ضرورة التعامل مع التحديات التي تعوق تنفيذ المشروعات المشتركة، وفي مقدمتها تحقيق الاستقرار في جنوب السودان.
  • شدد على أن ملف المياه يمثل قضية أمن قومي لمصر، وأن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لتنويع مصادرها من خلال مشروعات معالجة المياه وإعادة استخدامها، إضافة إلى السعي لتعزيز التعاون الإقليمي مع دول حوض النيل لتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى