سياسة
الهيئة القومية للإعاقة تحذر من استغلال أطفال ذوي الهمم في العمل بالشوارع

يسلط هذا المحتوى الضوء على الجهود الحثيثة لحماية الأطفال ذوي الإعاقة وتأكيد حقوقهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
جهود وطنية لحماية الأطفال ذوي الإعاقة من الاستغلال وتمكينهم
تصريحات وأولويات المجلس
- حذر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة من استمرار استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في أعمال غير مناسبة، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا لحقوقهم الإنسانية ويؤثر سلبًا على فرص تعليمهم واندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
- شدد على أهمية توحيد الجهود الوطنية والمجتمعية لمكافحة الظاهرة والقضاء عليها، لا سيما بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.
دور الدولة والتشريعات
- أكدت الدكتورة إيمان كريم أن الدولة تولي حماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة أولوية عبر منظومة من القوانين والتشريعات والسياسات الوطنية التي تكفل حقوقهم وتجرم أي استغلال.
- أوضحت أن حماية هؤلاء الأطفال مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف الجهات المعنية.
التحديات والتصور الإعلامي
- أشار المجلس إلى وجود حالات لا تزال تتعرض للاستغلال في أعمال غير لائقة، من بينها البيع كباعة جائلين في الشوارع والميادين، مما يسهم في ترسيخ صورة نمطية سلبية عن الأطفال ذوي الإعاقة.
- تم التأكيد أن هذه الصورة لا تعكس قدراتهم الحقيقية أو حقوقهم أو طموحاتهم في الحياة.
قدرات الأطفال وآفاق الدمج
- شددت إيمان كريم على أن الأطفال ذوي الإعاقة يمتلكون مهارات وقدرات تؤهلهم للمشاركة الإيجابية في المجتمع وسوق العمل بصورة لائقة ومنتجة.
- أشارت إلى أن المجلس يعمل بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني على تعزيز ثقافة الدمج والتمكين واحترام الحقوق.
رفع الوعي والتوعية المجتمعية
- أوضحت أن مكافحة عمل الأطفال لا تقتصر على تطبيق القوانين فحسب، بل تتطلب رفع الوعي بمخاطر الظاهرة وآثارها على الأطفال وأسرهم ومستقبل المجتمع، مع استمرار حملات التوعية والتثقيف.
مبادرة أسرتي قوتي وتكثيف الحملات
- أعلنت إيمان كريم عن تكثيف حملات التوعية ضمن المبادرة الوطنية “أسرتي قوتي”، بهدف نشر الوعي بحقوق الأطفال والتعريف بآليات الإبلاغ عن حالات الاستغلال، وتوفير التدخل والدعم والحماية للأطفال ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
الرؤية لبناء مجتمع أكثر عدالة
- أكدت المشرفة العامة أن حماية الأطفال أساس لبناء مجتمع أكثر عدالة وإنصافًا، وأن القضاء على ظاهرة استغلال الأطفال يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة واحترام مبادئ حقوق الإنسان.



