سياسة
النائب عمرو رشاد يكشف مع مجدي الجلاد الحقيقة وراء الفقاعة العقارية والإيجار التمليكي وأسلحة إثيوبيا

يستعرض هذا المقال مسار النائب عمرو رشاد ومساره المهني والسياسي، مع إبراز أبرز المحطات التي شكلت مسيرته ورؤيته في قضايا التنمية والاقتصاد والسكن، إضافة إلى تحليله للواقع الإقليمي والمحلي.
مسيرة عمرو رشاد: من النشأة إلى التمثيل البرلماني
النشأة والتكوين المهني
- نشأ في أسرة متوسطة وتعرض لتحديات كبيرة بعد وفاة والده وهو في سن الحادية عشرة، وهو ما عزز عزيمته وإصراره على المضي قدمًا.
- دعم والدته وتربيتها وتوجيهها له، مع حرصه على العمل أثناء دراسته بكلية الهندسة لتوفير نفقات الدراسة وتخفيف الأعباء عنها.
المسار السياسي والتعيين في مجلس الشيوخ
- شدد على أن تعيينه بمجلس الشيوخ يمثل لحظة فارقة في حياته وتطور مساره السياسي.
- أشار إلى نمو حزب حماة الوطن، حيث ارتفع عدد نوابه من 45 في 2020 إلى 163 نائبًا بمجلسي النواب والشيوخ في 2025، مع إصرار الحزب على صدارة المشهد النيابي في الانتخابات المقبلة.
قضايا العقار والاقتصاد: رؤية عملية
واقع السوق والعقارات والإطار التنظيمي
- ناقش وجود فقاعة عقارية محتملة في مصر، إضافة إلى تحديات السوق وقانون التصالح، مع اقتراح توحيد عقود المطورين لتنظيم العلاقة بين الأطراف وحماية حقوق المتعاملين.
- كشف عن مقترح توفير وحدات سكنية بنظام الإيجار التمليكي كآلية لتسهيل حصول المواطنين على مساكن.
ملفات اقتصادية واجتماعية
- دعم الصناعة والمشروعات الصغيرة وتوفير أموال للمعاشات بنسبة 25%، إضافة إلى معالجة مشكلات منطقة أبورواش وتقييم جدوى مشروعات المونوريل والطرق، مع التأكيد على أهمية انتخابات المحليات.
التعليم والمبادرات الاجتماعية والإقليمية
التعليم ومبادرات التنمية المجتمعية
- أشار إلى أهمية تحسين التعليم المتوسط، وتواصلاته مع المواطنين، كما استعرض دور مبادرة “حياة كريمة” في تطوير القرى وتحسين الخدمات.
المواقف الإقليمية والعلاقات الدولية
- أشاد بموقف الرئيس عبدالفتاح السيسي من تهجير الفلسطينيين، وتناول العلاقات المصرية-السعودية ومبدأ “مسافة السكة”.
- ناقش صفقة أسلحة روسية لإثيوبيا وتوقع أن حجمها ليس أكبر مما يعادل كتيبتين في لواء مصري، وفق تقديره.
ختام وتوجيهات دستورية
تصريحات دستورية ورؤية للالتزام بالإطار القائم
- تطرق إلى تصريحات الرئيس السيسي بشأن الدستور والمدة الرئاسية، وأكد النائب عمرو رشاد على ضرورة الالتزام بالإطار الدستوري الحالي.




