سياسة
المواطن يطالب بالدواء المستورد.. وزير الصحة يكشف سبب أزمة أدوية الأمراض المزمنة

تسلط هذه القراءة الضوء على التصريحات الرسمية حول منظومة الدواء في مصر، وتوضح كيف يُفهم وجود نقص الأدوية المزمنة، مع استعراض لكفاءة الإنتاج المحلي وآليات ضبط الأسعار وحماية المرضى.
واقع الأدوية في مصر والتوجه المحلي
مواقف الوزير وتقييمه للنظام الدوائي
- أشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن ما يُثار عن نقص الأدوية المزمنة ليس نقصاً حقيقياً بل يعكس ثقافة لدى بعض المواطنين تفضّل الدواء المستورد.
- ذكر أن مصر تنتج محلياً نحو 91% من احتياجاتها الدوائية عبر 180 مصنعاً و1000 خط إنتاج، بما يعزز الأمن الدوائي المحلي.
- بيّن أن الأنسولين المصري يُنتج من المادة الخام نفسها التي تستخدمها أشهر شركتين عالميتين وبالكفاءة ذاتها، لكن بعض المواطنين يفضّلون المستورد.
- أوضح أن الإنتاج المحلي من الأنسولين يغطي السوق وربما يزيد عنه، غير أن بعض المرضى يرفضون صرفه مما يخلق انطباعاً بوجود نقص.
آلية تحريك الأسعار وتأثيرها على الدواء
- أشار إلى أن تحريك الأسعار يتم وفق معادلة تشمل سعر العملة والفائدة البنكية والتضخم، مع وجود تغير نسبـي يصل إلى نحو 10% عند الحاجة.
- أكد أن هذه الآلية ليست عشوائية، وإنما تهدف إلى ضمان استمرار الإنتاج وحماية المريض.
دور المواطنين والمؤسسات الرقابية
- شدد على أن الموضوع ليس في إطار ترك الأمر للصيدليات وحدها، ودعا المواطنين إلى التواصل مع هيئة الدواء للإبلاغ عن أي مخالفات.
- أوضح أن أي تغير بنسبة 10% في المعادلة الاقتصادية يؤدي إلى تحرك مماثل في سعر الدواء، بما يضمن استمرارية الإمدادات.
خلاصة
يُعَدُّ الإنتاج المحلي ركيزة أساسية في منظومة الدواء المصرية، مع استمرار الحوار حول تقبل الدواء المحلي وتوازن الأسعار لضمان حماية المرضى واستدامة الإنتاج.




