منوعات
المهرجان الدولي للمونودراما بالقاهرة يكرم الفنان الإسباني رافايل بينيتو

يُعلن مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما عن تكريم فنان مسرحي بارز ضمن فعالياته، تقديراً لمسيرته الطويلة وتأثيره في المسرح المعاصر.
تكريم رافائيل بينيتو ضمن النسخة الثامنة من المهرجان
لمحة عن الحياة والتكوين
- ولد في مدريد عام 1958، وتخرج في المدرسة الملكية العليا للفن الدرامي والرقص بمدريد عام 1984
- تلقى تعليمه وإرشاده على يد أنخيل غوتييرّيس، المخرج المتدرّب في مسرح الفن بموسكو
- تطورت مسيرته المسرحية عبر مزج عدة مجالات فنية، مابين التصميم والإخراج والكتابة
المسيرة الإبداعية في التصميم والإخراج والكتابة
- كمصمّم مناظر مسرحية، قدّم تصاميم لفرق عدة، ومن أبرزها التصميم للمسرح الدرامي الأول بموسكو لمسرحية “قرون دون فريوليرا” للكاتب فايي إنكلان
- كمؤلف ونصّ ومخرج مسرحي، قدم22 عرضاً مسرحياً من بينها: “ريح من الشرق”، “آل راسو”، “إبسه القنّاص”، “طريق النجوم”، “بين السماء والأرض”، “الكنز الكبير في الغابة”، “الأميرة والتنين”، “تخيلوا الكتب”، “كاريكاتيرات”، “قصص من بلّور”، “مغامرات إيسوجا”، “حبوب وخيبات”، “دمية العرائس”، “الأحلام”، “مختبر”، “اعرف لتتعلم”، “كريستوبال بورشينيلا”، “ميديا تروم”، “إنجيني ماكينا”، “زهرة صغيرة”، “خيول”
- أخرج 11 مسرحية لمؤلفين آخرين، ومنها: “الفرس” لإسخيلوس، “فويتسيك” لبوشنر، “سرقة في البندقية” لجياني روداري، “فان غوخ، منتحر المجتمع” لأنطونان أرتو (مع موسيقى ديمتري شوستاكوفيتش)، “هنا وهناك، أمريكا”، إضافة إلى عروض مشتركة مثل “كامبالاشي” لخافيير فيلافافيه وأوتّو فرينا، “جندي التاريخ” لإيغور سترافينسكي ورافائيل بينيتو، “يوتي است كريستوس” وهو دراما ليتورجية من القرن 13، “ماكبث، نحن ذلك النسيان” لوليم شكسبير
المناصب والإنجازات القيادية والتدريب
- عيّن مستشاراً مسرحياً لمجتمع مدريد بين عامي 1989 و1992، وهو المنصب الذي أدى إلى نشأة شبكة مسارح مدريد
- في عام 1992 انتقل إلى سالاثار (بورغوس)، حيث أسس فرقة ألاودا تياترو التي يديرها وتملك قاعة عرض خاصة بها هي “مسرح لا رياليداد”، إلى جانب استضافة فرق أخرى وعروض مفتوحة للجمهور
- على مدار السنوات، رافقت مسيرته جولات داخل إسبانيا وخارجها، فشارك فريقه في 228 مهرجاناً وطنياً ودولياً
- يواصل عمله كمدير فني لفرقة ألاودا تياترو وتدريس دورات “الموسيقى في المشهد” المتخصصة في تكوين الممثلين والمغنين، إضافة إلى دورات “أنيماماديرا” لتعليم صناعة دمى الخيوط


