سياسة
المفتي يلتقي سفير ليبيريا لبحث آفاق التعاون وتعزيز قنوات التواصل المشتركة

في لقاء اليوم، جرى بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين دار الإفتاء المصرية وليبيريا، بما يفتح آفاقاً جديدة للتواصل المؤسسي وخدمة قضايا الحوار والتعايش ونشر الفكر الوسطي.
تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية وليبيريا
نطاق التعاون وآفاقه
- استفادة دار الإفتاء المصرية من خبرتها في مجالات الفتوى ومواجهة الفكر المتطرف ونشر الفهم الصحيح للإسلام، مع ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش الإنساني.
- التعاون في إعداد وتنظيم برامج تأهيل إفتائي وتبادل الخبرات بما يعزز العمل الديني ويعزز الوعي المجتمعي في ليبيريا.
- إسهام دار الإفتاء المصرية بمقدراتها العلمية والتدريبية والمؤسسية في دعم مسارات التدريب والفتوى الوسطية.
- تطوير أطر التعاون بما يرسخ منهج الوسطية والاعتدال ويواجه التطرف عبر الحوار والتعايش بين المجتمعات.
المسار العالمي لدار الإفتاء المصرية
- توضيح دور الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تطوير صناعة الفتوى على مستوى عالمي، وضمها علماء ومفتين من دول متعددة لتوطيد فقه التعايش والحوار.
- إدارة مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش وتقديم برامج التدريب والتعليم عن بُعد كجزء من جهود نشر الفكر الديني الوسطي.
- الإسهام في ترسيخ رسالة الإسلام التي تقوم على الرحمة والتسامح واحترام الآخر.
تقدير الطرف الليبيري وتطلعاته
- أعرب السفير عن تقديره للدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز قيم التسامح والتعايش ومواجهة الفكر المتطرف.
- أشاد بمكانة الدار العلمية والدينية، مع تأكيده على تعزيز أواصر التعاون والاستفادة من خبراتها في المجالات الإفتائية والدينية.
- سعي الجانبين إلى تقوية التقارب بين الشعبين المصري والليبيري وتبادل المعرفة والخبرات بما يخدم مصالحهما المشتركة.




