سياسة
المصريون ليسوا فئران تجارب: تحرك برلماني بشأن تقنين حقن وتركيبات مجهولة

تتناول الفقرة التالية مخاطر وتبعات إعلان تفعيل ما يُسمّى التركيبات العقيمة أو الخطرة، والجهود الرامية إلى وضع ضوابط رقابية دقيقة وتقييم برلماني مستعجل للمسألة.
تقييم مخاطر وطلب إحاطة عاجلة حول التركيبات العقيمة والخطرة
المواقف والملاحظات الأساسية
- دعا الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إلى إحاطة عاجلة موجهة للحكومة بشأن إعلان تفعيل هذا النوع من التركيبات.
- أشار إلى أن تصريحات هيئة الدواء المصرية تؤكد أن هذه التركيبات تتطلب تجهيزات خاصة ومعايير فنية عالية، ولا تمارس حاليًا في أي صيدلية داخل مصر.
- سأل عن المبررات الظرفية لفتح باب هذه التركيبات في الوقت الراهن دون وجود ضمانات رقابية واضحة.
المخاطر المحتملة وآثارها التنظيمية
- حذر من أن هذا التوجه قد يفتح الباب لتقنين مراكز “التحميل” والعناية بالبشرة التي قد تُحقن مركبات مجهولة المصدر خارج الإطار القانوني، مقابل رسوم سنوية زهيدة لا تتناسب مع المخاطر الصحية أو الأرباح المحققة.
- شدد على أن صحة المواطنين لا يجوز أن تكون مجال تجربة تنظيمية أو مسارات دوائية غير واضحة، وأن الملف يمس أمن الدواء القومي ويتطلب مناقشة برلمانية موسعة بمشاركة نقابة الصيادلة وخبراء الدواء.
دعوة للحوار البرلماني والشفافية
- أكد البياضي أن صحة المصريين خط أحمر وأن المواطنين ليسوا فئران تجارب، داعيًا إلى نقاش علني وشفاف يضمن الضوابط اللازمة قبل أي خطوة تنظيمية جديدة.
- شدد على أن الملف يحتاج إلى نقاش برلماني عاجل بمشاركة نقابة الصيادلة وخبراء الدواء لضمان حماية الأمن الدوائي القومي.

