صحة
المشي أم الجري: أيهما يمنحك نتائج أفضل لصحة القلب واللياقة البدنية؟

النشاط البدني أحد العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة. من بين التمارين الشائعة والسهلة الممارسة نجد المشي والجري، فكل منهما يملك مميزات وفوائد قد تناسب احتياجات مختلفة.
المشي والجري: دليل للاختيار والدمج الفعّال
فوائد الجري
- زيادة معدل حرق السعرات الحرارية بشكل أسرع من المشي خلال نفس الفترة الزمنية، مما يجعله خياراً قوياً لخسارة الوزن وتحسين اللياقة البدنية.
- تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية من خلال رفع معدل ضربات القلب وتحسين قدرة الجسم على استهلاك الأكسجين أثناء النشاط.
- المساهمة في تقوية العظام وزيادة كثافتها نتيجة الضغط الدوري الذي يحفز نموها.
- دعم صحة المفاصل والغضاريف عند الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل متقدمة، إذ قد يساعد الجري المعتدل في الحفاظ على سلامة الغضروف وتحسين إنتاج السائل الزليلي.
سلبيات الجري
- ارتفاع احتمال الإصابات مثل آلام الركبة، وإجهاد العضلات، والتهاب الساق.
- فترات راحة وتعافٍ أطول بسبب الحمل الكبير على العضلات والعظام، ما قد يجعل الجري غير مناسب لبعض الحالات المصابة بتلف مفصلي شديد.
فوائد المشي
- خيار مناسب لمعظم الأشخاص، خاصة المبتدئين وكبار السن وذوي الحالات الصحية، نظرًا لانخفاض التأثير على المفاصل.
- انخفاض خطر الإصابات مقارنة بالجري مع إمكانية ممارسته يوميًا دون فترات راحة طويلة.
- تحسين صحة القلب والدورة الدموية عند الانتظام في ممارسته، كما يساهم في ضبط مستويات السكر في الدم.
- إتاحة فرصة للتواصل الاجتماعي مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أثناء المشي.
عيوب المشي
- يحتاج إلى وقت أطول للوصول إلى نتائج مثل فقدان الوزن أو رفع اللياقة القلبية التنفسيّة مقارنة بالجري.
- قطع المسافات قد يستغرق وقتًا أطول، وهو ما قد لا يتناسب مع جداول يومية مزدحمة.
هل يمكن الجمع بين المشي والجري؟
يرى الخبراء أن الدمج بين المشي والجري من أفضل الخيارات للاستفادة من مزاياهما وتقليل مخاطر الإصابات. يمكن التبديل بينهما خلال التمرين نفسه أو تخصيص أيام للجري وأخرى للمشي. هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للمبتدئين، حيث يبدأون بفترات جري قصيرة تتخللها فترات للمشي، ثم يزيدون مدة الجري تدريجيًا مع تحسن اللياقة. كما يسمح هذا الأسلوب للجسم بالتعافي مع الحفاظ على نشاط القلب وتقدم مستمر. من المهم أيضاً مراعاة حالة الجسم اليومية، فبعض الأيام مناسبة للمشي الهادئ وأخرى تسمح بممارسة الجري وفق مستوى الطاقة والنشاط.


