سياسة
المشروع القومي للموهبة يجمع 4251 لاعبًا و308 مراكز تدريب متخصصة

يُسلِّط هذا المحتوى الضوء على الجهود الرسمية الرامية إلى تمكين الممارسة الرياضية وبناء جيل رياضي واعٍ وقادر على المساهمة في التنمية الوطنية، وفق استراتيجية وطنية شاملة.
رؤية الوزارة في تعزيز الممارسة الرياضية وبناء البطل الأولمبي
نهج متكامل لبناء البطل الرياضي
- اعتماد مسار يبتدئ من اكتشاف المواهب وتحديد اللعبة المناسبة ثم صقلها وتطويرها حتى الوصول إلى مرحلة البطولات، مع رعاية ما بعد الاعتزال ضمن منظومة تغطي المسار بالكامل.
- تطبيق فلسفة إعداد بطل رياضي يمر عبر مراحل متتابعة، مع ربط جميع عناصر التطوير بخطط دعم شاملة للمواهب الشابة.
الإتاحة للممارسة الرياضية في المدارس والجامعات
- التأكيد على إتاحة ممارسة الرياضة لطلاب المدارس والجامعات كجزء أساسي من التنمية الوطنية، مع وجود أعداد كبيرة من الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.
- التنسيق مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي من خلال دوري المدارس والجامعات وحصة الألعاب لضمان الاستمرارية والانتشار.
الاستثمارات وتوطين المنشآت
- العمل على مسار الاستثمارات الرياضية وتوفير فرص استثمارية في المنشآت الشبابية والرياضية بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وكذلك صيانة المنشآت وتشغيل الشباب وتمكينهم اقتصادياً وثقافياً وسياسياً.
توسيع الانتشار ومواجهة فجوة المراكز
- التعامل مع فجوة انتشار مراكز الشباب عبر حلول مبتكرة، بما في ذلك نشر مراكز التدريب للكشف عن المواهب في القرى، وإطلاق ساحات شعبية في المناطق المتاخرة بالتنسيق مع المحافظين والمحليات لتعميم الممارسة الرياضية في المناطق المحرومة من المراكز.
قياس الأثر والشفافية في التنفيذ
- الاعتماد على قياس الأثر كمعيار رئيسي لتقييم المشاريع، حيث يضم مسار موهبة وبطل أوليمبي عدداً من اللاعبين كقياس مباشر للأثر، مع وجود مراكز تدريب متخصصة موزعة على محافظات الدولة وتوثيق جميع خطوات التنفيذ بدراسات جدوى ومؤشرات دقيقة قبل وأثناء وبعد التنفيذ لضمان النتائج المرجوة.




