المسلماني من جامعة بني سويف: تماسك الجبهة الداخلية يحصّن الدولة من التحديات

توجيهات وآمال للخريجين من أحمد المسلماني
ألقى الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، رسالة تحفيزية خلال حفل تخرج كلية السياسة والاقتصاد في جامعة بني سويف، حث فيها الخريجين على التشبث بالأمل والثقة بالنفس والوطن، مؤكدًا أن «صناعة اليأس» قد تحاول أن تطغى على «صناعة الأمل»، وأن معركة الثقة تمثل أحد أهم التحديات في المرحلة الراهنة، مع التأكيد على أهمية الوعي والثقافة في مواجهة التحديات.
مضامين رئيسية في الخطاب
- أهمية التمسك بالأمل وتوسيع مساحة الحركة وتطوير البدائل في الحياة المهنية.
- دعوة إلى الاعتماد على الثقافة الجادة وأن يكون الكتاب المصدر الأساسي للمعرفة، بدلاً من الاعتماد المطلق على وسائل التواصل الاجتماعي.
- إبراز أهمية البناء على وعي المجتمع وتضامنه كركائز في مواجهة أي تهديدات، داخلياً وخارجياً.
- التأكيد أن النجاح الحقيقي مرتبط بخدمة المجتمع والمساهمة في تنميته، إلى جانب تحقيق الإنجازات الفردية.
وصف الحفل وتفاعل الجامعة
تم استقبال المسلماني كضيف شرف في حفل التخرج من قبل الدكتور طارق علي، رئيس الجامعة، بحضور الدكتور حمادة محمود نائب رئيس الجامعة، والدكتور محمد نور البصراتي عميد الكلية، والدكتور أسامة مخيمر وكيل الكلية. وأشاد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بما تشهده جامعة بني سويف من جهود علمية وبحثية، مبرزاً تميزها في مجالات الدراسات المتقدمة، مؤكدًا أن الجامعة تمثل نموذجًا للمؤسسات الأكاديمية التي تسهم في دعم مسيرة التنمية والبحث العلمي.
دلالات مستقبلية وخلاصات عملية
- دعم الثقة بالنفس وبناء قدرات الخريجين لمواجهة تحديات سوق العمل والواقع المهني المتغير.
- التشديد على العمل بروح وطنية ومسؤولية مجتمعية، مع الالتزام بقيم الإخلاص والتفاني في خدمة الأسرة والمجتمع.
- تأكيد أهمية الثقافة المستندة إلى المعرفة الصحيحة وتطوير الوعي تجاه دور الجامعة في التنمية العلمية والبحثية.
- التأكيد على أن مسار النجاح يتطلب توازنًا بين الطموحات الشخصية وخدمة المجتمع والارتقاء بفئات المجتمع كافة.
وفي ختام كلمته، دعا المسلماني الخريجين إلى الثقة بأنفسهم وبوطنهم وعدم الاستسلام لدعاة الإحباط، مع العمل بإخلاص من أجل خدمة أسرهم ومجتمعاتهم، بما يوازي سعياً لتحقيق طموحاتهم الشخصية، مع التأكيد أن الإنجاز الحقيقي يتجلى في الإسهام في بناء المجتمع إلى جانب التقدم الفردي.



