سياسة

المستشارة أمل عمار تشارك في المؤتمر العلمي: دور المرأة في التواصل الحضاري

في إطار تعزيز الحوار الحضاري ونشر قيم التسامح والتفاهم بين الشعوب، شهدت مصر فعالية دولية رفيعة شاركت فيها المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، كمتحدثة رئيسية في مؤتمر بعنوان “دور المرأة في التواصل الحضاري” الذي نظمته جهة تعليمية مرموقة ومراكز بحثية متخصصة ورابطة جامعات إسلامية، وذلك بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والنسائية البارزة.

دور المرأة في تعزيز الحوار الحضاري

الكلمة والمبادئ الأساسية

أعربت المستشارة أمل عمار عن سعادتها بمشاركتها في هذا المؤتمر المميز، مؤكدة أن المرأة كانت دومًا جسراً للتواصل الإنساني والحضاري، تحمل القيم والمعرفة، وتزرع في الأجيال روح التسامح والانفتاح، وتساهم في بناء حضارات تتلاقى وتلتقي لا تتصادم.

  • فتح آفاق جديدة للفكر والحوار حول الدور الحضاري للمرأة في عالم يتسم بالتغير والتطور، ويزداد فيه الحاجة إلى التفاهم والتكامل.
  • تأكيد أهمية دور المرأة في صياغة الوجدان الحضاري من خلال التربية والتعليم والفنون والآداب والعمل المجتمعي.
  • الإشارة إلى مكانة المرأة كقوة ناعمة تقود جسور التواصل بين الحضارات والثقافات المختلفة.

دعم القيادة والمؤسسات وبيئة التمكين

ثمنت المستشارة عمار جهود الجهة المنظمة للمؤتمر وجهود المؤسسات التعليمية في إيمانها بأهمية دور المرأة في بناء حضارة إنسانية قائمة على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل. كما لفتت إلى أن تمكين المرأة الحقيقي لا يتحقق فقط بتوفير الفرص، بل بنشر الوعي والفكر والثقافة، فهذه الوعي هو الأساس للتمكين المعرفي والثقافي والمجتمعي.

أوراق نظمية ومبادرات مستقبلية

  • تأكيد ضرورة تمكين المرأة من خلال برامج ومبادرات وطنية ترتكز على رفع الوعي وتطوير قدرات الأسرة والمجتمع المصري.
  • إبراز مبادرات للمجتمع المحلي مثل مبادرة “معًا بالوعي نحميها” التي تحظى برعاية فخرية من سيدة مصر الأولى، وتعمل على نشر قيم التسامح والانتماء وتصحيح المفاهيم المغلوطة على مستوى القرى والمراكز.
  • التأكيد على أن التمكين يشمل جوانب معرفية وثقافية ومجتمعية تتيح للمرأة أن تكون فاعلة في بناء الوعي الجمعي ونشر ثقافة الحوار والتفاهم سفيرة لقيم الوطن وهويته الحضارية الراسخة.

أبرز الحضور والتكريم

  • تكريم المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، وعرض فيلم يعرض نبذة عن إنجازاتها.
  • تكريم الأستاذة ليلى سالم والدكتورة سوزان القليني كعضوتين في المجلس.
  • حضور فني وإداري واسع، من بينهم سوسن بدر، ولاء يحيى مصطفى، نورهان الشيخ، منى الحديدي، ميرال مصطفى، إيناس أبو يوسف، وهبة السمري، نائلة فاروق، نيرمين الأزرق، فضيلة المعيني، وضحى عبدالرحمن الريشي، ورسمية محمد غصاب، وممثلو العديد من المؤسسات العربية.

تختتم الفعالية بتقديم التحية والتقدير لكل امرأة مصرية تؤمن برسالتها وتبني وطنها وتضيء طريق الحضارة بإبداعها وإخلاصها، مؤكدين أن المرأة المصرية تظل نموذجًا مضيئًا في تاريخ الوطن، وشريكة في بناء الهوية الإنسانية والحضارة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى