منوعات
المركز القومي للسينما يحيي مئوية يوسف شاهين من خلال فيلميه «عيد الميرون» و«وداعاً أيها الأمير»

ضمن فعاليات مركز الثقافة السينمائية، تقام أمسية ثقافية تستعيد مسيرة مخرج مصري بارز وتبرز أثره الفني والإنساني في السينما العربية والعالمية.
أمسية تكريمية بمئوية يوسف شاهين
أقام مركز الثقافة السينمائية (36 شارع شريف)، التابع للمركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، أمس الأربعاء، أمسية سينمائية عرض خلالها فيلم “عيد الميرون” إخراج يوسف شاهين، وفيلم “وداعا أيها الأمير” للمخرج عمرو زغلول، وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى مئوية ميلاد المخرج الكبير يوسف شاهين (25 يناير 1926 – 27 يوليو 2008).
لمحة عن يوسف شاهين ومسيرته الفنية
- ظهرت موهبة شاهين منذ بداياته بمدينة الإسكندرية، حيث تبلور شغفه بالفن مبكرًا وسافر لدراسة السينما في الولايات المتحدة، ثم عاد ليقدم أول أفلامه “بابا أمين” (1950) الذي أبرز قيم الأسرة.
- تلاه فيلمه الثاني “ابن النيل” (1951) الذي ناقش بواقعية أخطار الفيضان على حياة المصريين البسطاء، لتتوالى أفلامه المهمة ومنها “الناصر صلاح الدين” (1963).
- وصف شاهين بأنه مفكر سينمائي وطني، وهو ما تجسد في أعمال مثل “الأرض” (1970) و”العصفور” (1972)، كما صاغ سيرته الذاتية وتداخلها مع محطات تاريخية بارزة في أعمال مثل “إسكندرية ليه”، و”إسكندرية كمان وكمان”، و”إسكندرية نيويورك”.
- برز شاهين كمخرج عالمي، وحاز السعفة الذهبية من مهرجان كان عن مجمل أعماله، إضافة إلى أعمال تعكس تمرده ورؤيته الإنسانية والفكرية.
الإنجازات والتقدير الدولي
- حظي بشهرة عالمية واسعة، وشاركت ستة من أفلامه في مهرجانات دولية كبرى.
- تم اختيار 12 فيلمًا من أعماله ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري في استفتاء مهرجان القاهرة السينمائي عام 1996.
- أخرج على مدار مسيرته الفنية 39 فيلمًا، مع إثارة للجدل أحيانًا وتحصيل جوائز مهمة، ومنها:
- الدب الفضي من مهرجان برلين (1979) عن فيلم “إسكندرية ليه”.
- السعفة الذهبية من مهرجان كان عن مجمل أعماله.
- التانيت الذهبي من مهرجان قرطاج (1970) عن فيلم “الاختيار”.


