المراهنة على نتائج المباريات: حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يحسم الجدل

في إطار الفتوى الشرعية حول المراهنة على نتائج المباريات والميسر، نسلط الضوء على حكمها وخياراتها الشرعية، مع تقديم بديل يمكن الاعتماد عليه بعيدًا عن الرهان.
حكم المراهنة على نتائج المباريات والميسر
قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المراهنة على نتائج المباريات مقابل مبلغ مالي تُعد من أشكال القمار والميسر المحرم شرعًا، لأنها قائمة على مخاطرة بالمال بلا مقابل مشروع.
وصف الحكم الشرعي للمراهنة
- تقوم المراهنة على اتفاق بين طرفين يدفع فيه أحدهما المال وفق نتيجة مجهولة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، فيربح أحدهما ويخسر الآخر بلا سبب مشروع.
- أجمع العلماء على حرمة هذا النوع من المعاملات، لأن الاتفاق يدخل في باب القمار المحرم شرعًا.
بديل مباح بعيدًا عن الرهان
أشار الشيخ كمال إلى إمكانية تحويل هذا السلوك إلى صورة مشروعة من خلال جعل المبلغ هدية أو تبرعًا غير مرتبط بالمكسب أو الخسارة. كأن يتعهد أحد الطرفين بإخراج مبلغ معين إذا تحقق أمر معين، دون شرط حصوله على مقابل من الطرف الآخر.
- هذه الصورة جائزة شرعًا وتُعد ثوابًا وأجرًا لصاحبها لأنها تقوم على التبرع وليس على المقامرة أو المغالبة بالمال.
الأدلة والتوجيه الشرعي
استدل أمين الفتوى بقول الله تعالى:
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وأكد أن الشريعة الإسلامية حَرَّمت الميسر لما يترتب عليه من أضرار مادية ومعنوية، ولأنه يشغل الإنسان بما لا ينفعه عن طاعة الله.
معلومات إضافية عن البرنامج القرائي
وتذكر المصادر أن قناة الناس تخصص حلقة من برنامج “فتاوى الناس” كل يوم خميس بلغة الإشارة للرد على أسئلة ذوي الهمم من الصم والبكم، مع إتاحة استقبال الأسئلة عبر صفحة القناة على فيسبوك أو من خلال رقم واتساب البرنامج 01031581662، فيما تُذاع الحلقات يوميًا في تمام الساعة الخامسة مساءً.



