سياسة
المجلس الأعلى للبحوث الإكلينيكية يناقش دمج الذكاء الاصطناعي في البحوث الطبية

اجتماعات المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية لتعزيز البحث العلمي
في إطار سعي الدولة لتطوير البنية التحتية البحثية وتعزيز مكانة مصر في ميدان البحث العلمي الطبي، عقد المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية اجتماعات موسعة لمناقشة سبل النهوض بالقطاع البحثي ودمج التقنيات الحديثة في العملية البحثية.
تأسيس معامل أبحاث مرجعية دولية
- تم خلال الاجتماع مناقشة آليات إنشاء معامل أبحاث مرجعية معتمدة دوليًا، وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
- الهدف هو دعم وتمكين البحث العلمي الإكلينيكي داخل مصر وتشجيع الاستثمار في اقتصاديات البحث والابتكار الطبي.
- يسعى المشرعون لتعزيز تصنيف مصر البحثي وتوطين التكنولوجيا الحديثة في المجال الطبي.
التكامل بين المؤسسات الوطنية
- شدد الاجتماع على أهمية التنسيق بين المؤسسات الصحية، والدوائية، والتعليم العالي، ومراكز البحث العلمي.
- تم الاتفاق على وضع خارطة طريق واضحة لإنشاء المعامل، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي في البحوث الطبية الإكلينيكية.
حضور القيادات العلمية والباحثين
حضر الاجتماع شخصيات بارزة، منهم رؤساء أكاديميات وفتح اختصاصيين في مجالات الطب والبحث العلمي، بالإضافة إلى خبراء ومعنيين من القطاع الصحي والبحثي، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات.
خطوات تطبيق الذكاء الاصطناعي في البحوث الطبية
- ناقش الاجتماع سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة وكفاءة البحوث الطبية الإكلينيكية.
- تم التركيز على وضع خطة عمل عاجلة لدمج هذه التقنيات بمراعاة الأطر الأخلاقية والتنظيمية اللازمة.
- الهدف هو تحديث البنية الرقمية الوطنية، وبناء القدرات البحثية، وزيادة التنافسية الإقليمية والدولية في المجال.
الخطة المستقبلية وتوجيهات الحكومة
- تطوير منظومة البحوث الطبية من خلال بناء قدرات البحث والتطوير، وبحث سبل تمكين التقنية الحديثة، خصوصًا الذكاء الاصطناعي، في تحقيق نتائج أكثر دقة وسرعة.
- تكثيف التعاون بين الجهات المعنية لتعزيز مكانة مصر العلمية وطموحاتها في مجال البحث الطبي.



