المتحف المصري الكبير: لقطة نادرة من لحظة وضع حجر الأساس

في سياق متابعة أبرز التطورات الثقافية في مصر، يعرض هذا النص ملخصًا لحديث صدر عن وزير الإعلام الأسبق حول ارتباط فكرة المتحف المصري الكبير بحالة التكاتف الوطني وتاريخ الدعم من قادة مصر.
المتحف المصري الكبير: رؤية وطنية ومقتنيات تحكي التاريخ
تفاصيل المنشور والتعليق الرسمي
نشر أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، صورة تجمع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك والفنان فاروق حسني أثناء وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير. وأشار الفقي إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تشهد على التقدير والإشادة بالدور الذي لعبه فاروق حسني كمبادر وحالم المتحف المصري الكبير، مع الإشارة إلى أن هذا الإنجاز يتحقق اليوم أمام عينيه.
وأضاف الفقي أنصفًا للرئيس الراحل مبارك الذي آمن بالفكرة ودعم الحلم منذ بدايته، مع تأكيده أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي أحد عوامل اكتمال المشروع. كما شدد على أن إنجازات الشعوب لا تقف عند الأزمنة ولا عند الحقد، وستظل جزءًا من تاريخ الأمة.
المتحف المصري الكبير: أضخم متحف مخصص لحضارة واحدة
- يعد أكبر متحف في العالم مخصصًا لحضارة مصر القديمة، ويمتد على مساحة 490 ألف م².
- مدخل رئيسي بمساحة نحو 7 آلاف م² يتضمن تمثال الملك رمسيس الثاني.
- يضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تروي تاريخ مصر عبر العصور.
- الدرج العظيم يمتد على مساحة حوالي 6 آلاف م² بارتفاع يعادل ستة طوابق.
- يتسع المتحف لـ12 قاعة عرض رئيسة بمساحة نحو 18 ألف م²، إضافة إلى قاعات عرض مؤقتة تبلغ نحو 1700 م².
- تضم القاعات الخاصة بمقتنيات الملك توت عنخ آمون نحو 7.5 ألف م²، مع أكثر من 5 آلاف قطعة تعرض للمرة الأولى مجتمعة.
- يشمل المتحف أيضًا «متحف الطفل» بمساحة نحو 5 آلاف م²، مع توقع استقبال نحو 5 ملايين زائر سنويًا.
عرض تاريخي ومراحل العرض المتحفي
يمكن للزائر التجوال داخل عرض أثري تاريخي يغطي فترات ما قبل التاريخ، وعصور ما قبل الأسرات، وعصر بداية الأسرات والدولة القديمة، والوسطى والحديثة، وصولاً إلى اليوناني الروماني والعصور المتأخرة، وحتى عصر الانتقال الثالث. وتتناول الموضوعات الرئيسية للعرض المجتمع، والحكم الملكي، والمعتقدات، حتى نهاية العصر اليوناني الروماني.



