سياسة

اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب تختتم مناقشة قانون حماية المنافسة

تشهد الأطر التنظيمية للسوق المصرية حراكاً تشريعياً يهدف إلى تعزيز المنافسة وتيسير الرقابة على الأداء السوقي.

تعديل قانون حماية المنافسة: الرؤية والنتائج المتوقعة

أساس الفلسفة والمرتكز الدستوري

  • ينطلق المشروع من أحكام الدستور المصري لسنة 2014، وبخاصة المواد 215 و216 و217، التي أرست منظومة هيئات مستقلة وأجهزة رقابية ذات استقلال فني ومالي وإداري.
  • يهدف إلى تأكيد حيادية ونزاهة وفاعلية الأجهزة الرقابية في أداء مهامها بما يعزز الثقة في تطبيق القوانين المتعلقة بالمنافسة.

الأهداف التنظيمية والاقتصادية

  • يهدف إلى نقل قانون حماية المنافسة من إطار تنظيمي تقليدي إلى منظومة رقابية متكاملة تتواكب مع أفضل الممارسات الدولية.
  • يسعى إلى تعزيز قدرة الدولة على ضبط الأسواق والتدخل الفعال عند الحاجة مع الحفاظ على حرية النشاط الاقتصادي.
  • يؤكد التوازن بين تشجيع الاستثمار وحماية السوق من الممارسات الاحتكارية.

المخرجات الإجرائية والإنفاذية

  • يطرح النظام الجديد جزاءات مالية وإدارية على الأشخاص الاعتبارية، بما يسهم في سرعة التصرف مع المخالفات والانحرافات السوقية.
  • يوفر أدوات إنفاذ أكثر مرونة وفعالية، بما يقلل الاعتماد الحصري على المسار الجنائي ويعزز الردع.

أبرز جوانب الرقابة والتوازن

  • يولى موضوع الرقابة المسبقة على التركزات الاقتصادية أهمية خاصة، مع تنظيم آليات الإخطار والفحص المسبق لمنع تركيزات تعوق دخول منافسين جدد أو تحد من التوسع في السوق.
  • يؤكد المشروع استقلالية شاغلي الوظائف الرقابية وينظم أوضاعهم الوظيفية وحقوقهم لضمان الحيدة والتجرد في الأداء.
  • يهدف إلى تحقيق توازن مستمر بين حماية المنافسة ودعم مناخ الاستثمار، بما يعزز الثقة في السوق المصرية ويؤدي إلى نمو الاقتصاد.

توقعات النتائج على الاقتصاد والمستثمرين

  • تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة.
  • تعزيز كفاءة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ورفع مستوى الإنفاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى