صحة
الكركم وآلام المفاصل: كيف يساعد في تخفيفها؟
يعاني كثير من الأشخاص من آلام المفاصل والركبة، خاصة مع الإصابة بالتهابات المفاصل، ما يدفع البعض للبحث عن طرق طبيعية لتخفيف الألم وتحسين القدرة على الحركة.
الكركم والكركمين كخيار محتمل لتخفيف آلام المفاصل
1- تقليل الالتهابات
- يحتوي الكركم على مادة الكركمين، وهي مركب نشط ارتبط في الدراسات بتقليل بعض المؤشرات المرتبطة بالالتهاب.
- أشارت الأبحاث إلى أن مكملات الكركمين قد تساعد في خفض مستويات بعض المؤشرات الالتهابية في الجسم عبر التأثير في الجزيئات والإنزيمات المرتبطة بالالتهاب والألم والتورم.
2- تخفيف الألم وتقليل الحاجة إلى المسكنات
- وجدت بعض الدراسات أن مكملات الكركمين قد تساعد في تخفيف الألم لدى المصابين بالتهاب مفاصل الركبة، مع تحسين القدرة على الحركة وتقليل الحاجة إلى المسكنات.
- أفادت أبحاث أخرى بأن الكركمين قد يساهم في تقليل الحاجة إلى بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف أعراض خشونة المفاصل.
- يرتبط ذلك بخصائص الكركيمين المضادة للالتهابات والأكسدة، لكن لا يعني ذلك إمكانية استبدال الأدوية الموصوفة طبيًا بالكركم أو مكملات الكركمين دون استشارة الطبيب.
3- تقليل تيبس وتورم المفاصل
- قد يساهم الكركمين في تحسين القدرة على الحركة عبر تقليل الالتهاب وما يصاحبه من تيبس وتورم.
- تشير الدراسات إلى أن خفض بعض مؤشرات الالتهاب مثل بروتين سي التفاعلي قد يرتبط بتحسن الأعراض المصاحبة لالتهابات المفاصل.
هل يمكن الاعتماد على الكركم لعلاج آلام المفاصل؟
رغم النتائج الواعدة بشأن الكركمين، فإن استخدام الكركم كنوع من التوابل في الطعام يختلف عن تناول مكملات الكركمين من حيث الجرعة والتركيز.
لذلك، لا يُنصح باعتبار الكركم بديلًا عن العلاج الطبي أو المسكنات الموصوفة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من آلام مستمرة أو شديدة في المفاصل والركبة.
ويمكن إدخال الكركم ضمن النظام الغذائي بصورة معتدلة، بينما يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الكركمين، خصوصًا مع تناول أدوية أخرى.



