صحة
الكبد في خطر: 4 عادات يومية تضر به

الكبد عضو حيوي في جسم الإنسان يشارك في تنقية الدم، وتسهيل عمليات الهضم، وتخزين العناصر الغذائية، وتنظيم استقلاب الطاقة. وعلى الرغم من قدرته العالية على التجدد، فإن أساليب الحياة اليومية قد تجهده وتؤثر سلباً على وظائفه مع مرور الوقت.
عادات يومية قد تجهد الكبد وتؤثر على وظيفته
1. نظام غذائي يرهق الكبد
- ارتفاع الوزن وتراكم الدهون في منطقة البطن يزيدان احتمال إصابة الكبد بالمرض الدهني غير المرتبط بالكحول، قد يتطور لاحقاً إلى التهاب وتندب وتليف.
- الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، اللحوم الحمراء، المقليات، والمنتجات المصنعة ترفع الضغط على الكبد، كما أن المشروبات السكرية ترفع الخطر عندما تُستهلك بكثرة.
- اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة والطازجة يساعد في حماية الكبد وربما يساهم في تقليل الدهون المتراكمة عليه.
2. الإفراط في مسكنات الألم
- استخدام المسكنات الشائعة، مثل الباراسيتامول، على نحو مفرط قد يؤدي إلى تلف كبدي حاد بسبب إنتاج مركب سام عندما تُستهلك جرعات كبيرة وتنفد مخازن الغلوتاثيون.
- يزيد الخطر عند الجمع مع الكحول، لذا يجب الالتزام بالجرعات الموصى بها واستشارة الطبيب عند الحاجة المستمرة للمسكنات.
3. قلة الحركة
- نمط الحياة الخامل يرفع مخاطر السمنة ومقاومة الإنسولين واضطرابات التمثيل الغذائي، مما يعزز تراكم الدهون في الكبد.
- ممارسة التمارين بانتظام تحدث فارقاً: تمارين المقاومة لمدة 8 أسابيع قد تقلل دهون الكبد بنحو 13%، والمشي السريع 30 دقيقة 5 مرات أسبوعياً يحسن حساسية الإنسولين ويقلل الدهون المتراكمة.
4. التدخين.. خطر لا يستهان به
- دخان السجائر يحوي آلاف المواد السامة التي تزيد العبء على الكبد أثناء تنقيته وتؤدي إلى الإجهاد التأكسدي وتلف الخلايا واضطراب تدفق الدم، مما يمهد لتليف الكبد وربما سرطان الكبد.
- تشير أبحاث السرطان إلى أن التدخين يساهم في نحو عشرين في المئة من حالات سرطان الكبد، وهو من العوامل الصامتة التي تهدد صحة هذا العضو الحيوي.
- تعديل نمط الحياة، بما في ذلك التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، وتجنب التدخين، يمثل دفاعاً رئيسياً لحماية الكبد ومنع تدهور وظائفه.
كيف تحمي كبدك؟
- اعتمد نظاماً غذائياً متوازناً يركز على الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية ويقلل من الدهون المشبعة والسكرية.
- احرص على ممارسة نشاط بدني منتظم وتجنب الجلوس الطويل.
- قلل من استهلاك الكحول وتجنب استخدام الأدوية بشكل عشوائي; استشر الطبيب عند الحاجة.
- تجنّب التدخين وكل أشكال الممارسات المدخّنة والمواد السامة التي قد تؤثر سلباً على الكبد.




