سياسة

القصبي عقب تعيينه في الشيوخ: ثقة الرئيس السيسي وسام على صدري ومسؤولية وطنية

في إطار التطورات الأخيرة المتعلقة بالقرار الجمهوري بتعيينه عضواً في مجلس الشيوخ، أعرب الدكتور عبدالهادي القصبي عن خالص التقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي وتأكيده أن الثقة التي مُنحت له تمثل وساماً وطنياً ومسؤولية جسيمة.

ثقة القيادة ومسؤولية الاستحقاق الوطني

تعبير عن الثقة والتزاماتها

  • قال القصبي: “هذه الثقة الغالية من الرئيس هي وسام أعتز به وأورثه لأبنائي من بعدي”، مضيفاً أنها “تكليف وواجب وطني” يدفعه لبذل مزيد من الجهد والعطاء في خدمة الوطن والمواطن وتأكيد الانتماء لمسيرة الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي.
  • أكد أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية قبل أن تكون تشريفاً، وأنه يسعى لأن يكون أهلًا لها وأن يظل مخلصاً لوطنه وقيادته السياسية مدافعاً عن قضاياه ومسانداً لكل جهد وطني يهدف إلى رفعه.

رؤية القيادة وتطور الدولة

  • أوضح أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قدم نموذجاً فريداً في القيادة الحكيمة والرؤية الشاملة لبناء الدولة المصرية الحديثة، دولة قادرة وعادلة وقوية بمؤسساتها، ونموذجاً في الخطط التنموية التي طالت كل شبر من أرض الوطن.
  • أشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب الاصطفاف خلف القيادة السياسية، دعم مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز حماية الأمن القومي المصري في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

دور مجلس الشيوخ وتطلعات القصبي

  • أوضح أن مجلس الشيوخ يمثل أحد أهم بيوت الخبرة الوطنية التي تسهم في إثراء الحياة السياسية والتشريعية، مؤكداً أنه سيعمل بكل طاقته كإضافة حقيقية للمجلس وأنه سيشارك بفاعلية في صياغة الرؤى والسياسات التي تدعم الدولة وتخدم المواطن في مختلف المجالات.

ختام وتأكيد الولاء

  • اختتم الدكتور عبدالهادي القصبي بيانه بالتأكيد على أنه سيظل جندياً في خدمة الوطن، ومساهماً بكل إخلاص في توجيهات القيادة السياسية الحكيمة التي تسعى لترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى