سياسة

القافلة الـ92 من قوافل “زاد العزة” تدخل قطاع غزة قادمة من مصر

تواكب الجهود الإنسانية المستمرة مساعي إيصال المساعدات إلى قطاع غزة عبر تنسيق وطني ودولي، مع تعزيز الاستعدادات اللوجستية ومتابعة التطورات الميدانية.

تطورات ميدانية حول قافلة المساعدات إلى غزة

وصول القافلة إلى الحدود وعمليات التفتيش

  • وصلت قافلة مكونة من 92 شاحنة إلى بوابة رفح البري بمحافظة شمال سيناء، في إطار التحرك نحو معبر كرم أبو سالم لدخولها إلى قطاع غزة.
  • اصطفت الشاحنات في ساحة الانتظار ضمن قافلة “زاد العزة..من مصر إلى غزة”، وتخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال عند نقطة دخول المعبر قبل السماح بالدخول إلى القطاع.

طبيعة القافلة وأهدافها

  • أُطلقت القافلة في 27 يوليو من قبل جهة إغاثية تحمل آلاف الأطنان من المساعدات، شملت سلاسل الإمداد الغذائية والدقيق وألبان الأطفال ومستلزمات طبية وأدوية، إضافة إلى مستلزمات عناية شخصية وكميات من الوقود.

الإطار الوطني للتنسيق والجهود اللوجستية

  • يلعب الهلال الأحمر كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023، مع وجود هيئة عمل لوجستية ومشاركة نحو 35 ألف متطوع في الاستعداد والجهوزية.

خلفية التطورات السابقة والتدفقات الإنسانية

  • أغلقت قوات الاحتلال المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل لتثبيت وقف دائم، مع تسجيل عنف جيد القتال والاختراقات الجوية والبرية لاحقاً.
  • كما منعت دخول الشاحنات التي تحمل المساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، قبل استئناف دخول المساعدات لاحقاً وفق آلية تتعاون بها جهات أمنية دولية رغم اعتراضات تُوجه إلى آلية تنفيذها الدولية.

التطورات الأخيرة والجهود الدبلوماسية المستمرة

  • صدر إعلان عن هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات للسماح بإيصال المساعدات، في إطار جهود الوساطة بين دول شريكة بهدف إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وتواصلت الجهود حتى التوصل إلى تفاهم في إطار مسارات متعددة يشارك فيها عدة أطراف عربية ودولية وتؤثر فيها الوساطة المصرية والأمريكية والقطرية وتوجهات تركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى