رياضة
الضغط العالي وجبهة حكيمي: كيف يستطيع أرسنال الفوز على باريس سان جيرمان؟

اقترب أرسنال من كتابة فصل تاريخي في دوري أبطال أوروبا، فلا يفصله عن إنجاز عالمي سوى فوز واحد وهو مواجهة باريس سان جيرمان في النهائي المقرر مساء اليوم.
وإذا حقق المدرب ميكيل أرتيتا وفريقه اللقب في بودابست، سيدخلون التاريخ كواحد من أساطير البطولة ليصبحوا الفريق الخامس والعشرين الذي يتوج باللقب عبر تاريخها، بما في ذلك الفترة التي عُرفت فيها البطولة باسم كأس أوروبا. كما أن تتويجهم سيحمل معهم الثنائية الأوروبية بعد تتويجهم بلقب الدوري المحلي.
التاريخ ينتظر أرسنال
بات أرسنال قريباً من التتويج بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، وهو بحاجة إلى صمود لمدة 90 دقيقة وربما 120 دقيقة وصولاً إلى ركلات الترجيح، أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان.
- فاز باريس سان جيرمان في نهائي الموسم الماضي على إنتر 5-0، وأقصى ليفربول وأستون فيلا وأرسنال، وفي هذا الموسم تغلب على موناكو وشاليسا وليفربول وبايرن ميونيخ في الأدوار الإقصائية.
- يمتلك باريس سجلاً استثنائياً أمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فازوا في جميع مبارياتهم الخمس الأخيرة ضد فرق إنجليزية.
ماذا يحتاج أرسنال للفوز بدوري أبطال أوروبا؟
- وفقا لموقع أوبتا، إن أراد أرسنال إفساد مخطط الأبطال الحاليين، فسيحتاج إلى تقديم أفضل مباراة في تاريخه، مع افتراض أن دفاعه القوي سيكون قاعدة الانطلاق. الدفاع الاستثنائي سيكون حجر الأساس لإبقاء هجوم باريس هادئاً.
- من المتوقع أن تكون نتيجة المباراة متقاربة، وربما دون أن يتلقى مرماهم هدفاً. فالأرقام تشير إلى أن آرسنال حقق 11 فوزاً بنتيجة 1-0 هذا الموسم وهو رقم قياسي مبكر في الدوري.
- على الرغم من جودة دفاع أرسنال، فإن إيقاف عثمان ديمبيلي ليس أمراً سهلاً.
- باريس سان جيرمان يحتاج هدفاً واحداً فقط في دوري أبطال أوروبا لمعادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد وهو 45 هدفاً (برشلونة، 1999-2000).
- سجل باريس هدفاً واحداً على الأقل في جميع مبارياتهم الـ27 الأخيرة في جميع المسابقات، بمجموع 62 هدفاً وبمعدل 2.24 هدفاً في المباراة.
- معظم خصومهم لا يقارنون بمستوى أرسنال، لكن باريس سجلت في الأسابيع الأخيرة أربعة أهداف في ليفربول في مباراتي الذهاب والإياب، وخمسة أهداف ثم ثلاثة في مرمى تشيلسي، وخمسة أهداف في مرمى بايرن ميونيخ.
- قد يدفع وجود احتمال استقبال هدف من باريس أرسنال إلى خوض هجوم مبكر، خاصة إذا تلقى هدفاً في بداية المواجهة، مما يعزز من احتمال اعتمادهم على الضغط كما حدث في مباراة سابقة أمام مانشستر سيتي.
- في ذلك اليوم، ضغط أرسنال منذ البداية بشكل قوي، وهو ما يظهره ارتفاع معدل الضغط (474) مقارنة بأي مباراة أخرى في الدوري هذا الموسم.
- كان لجهود كاي هافرتز في الضغط العالي على أرض الملعب دور حاسم في تسجيل هدف أرسنال الوحيد في تلك المواجهة.
- قد يكون دافعهم للضغط هو طور باريس سان جيرمان الذي يظهر أخطاء مما يجعلهم أكثر عرضة للخطأ، إذ سجل باريس أكبر عدد من الأخطاء التي أدت إلى تسديدات الخصم هذا الموسم (26 خطأ)، وأكبر عدد من الأخطاء التي أدت إلى هدف (6 أخطاء).
- إحدى الميزات التي يمتلكها أرسنال في الكرات الثابتة، إلا أن الاعتماد عليها ليس مضمونا، فربما يفضلون توجيه جزء من طاقتهم إلى الهجوم في المنطقة التي يبدو فيها باريس سان جيرمان أكثر عرضة للخطر: الجانب الأيمن.
- باريس سان جيرمان يملك أحد أفضل الأظهرة الهجومية اليمنى في العالم، المغربي أشرف حكيمي، وهو يميل للتقدم في كل فرصة، لكن ذلك يترك مساحات لصالح آرسنال للانطلاق. من بين 36 فريقاً شاركوا هذا الموسم، لم يشهد سوى آيندهوفن وتشيلسي فرصاً أكثر من باريس على الجانب الأيمن (37.3%).
- سجل كل من توتنهام وتشيلسي أهدافاً خارج أرضهما أمام باريس عبر اللعب من الجانب الأيمن وتمرير الكرة أمام المرمى، بينما جاء هدف لويس دياز الاستثنائي لبايرن في مرمى باريس في نصف النهائي من انطلاقة سريعة خلف دفاع سان جيرمان، دون متابعة من حكيمي.
- المركز الأيسر في أرسنال بجانب الظهير الأيمن ما زال ملفاً غامضاً قبل المباراة؛ فبينما لعب لياندرو تروسارد في هذا المركز في المعظم من المباريات، هناك جدل حول مدى ملاءمته للمهمة بسبب سرعته وقوته في المناورة.
- جابرييل مارتينيلي قد يكون الأكثر فائدة لاستغلال المساحة خلف الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان.
ملاحظات ختامية وتكتيك المباراة
- قد يعتمد أرسنال على الأسلوب القتالي والضغط المرتد لإرباك خطوط باريس والتعامل مع القوة الهجومية الهجومية التي يملكها باريس في العمق والجناح الأيمن.
- يتطلب الفوز تركيزاً عالياً في التنظيم الدفاعي وفعالية في الهجوم لاستغلال المساحات التي قد يتركها باريس في حين تقدمهم العالي.
اقرأ أيضاً:



