سياسة
الصحة تطلق غدًا مبادرة رعاية أطفال السكري: ما أهدافها؟

تطلق وزارة الصحة والسكان غدًا مبادرة وطنية تهدف إلى تحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، عبر اعتماد تقنيات المراقبة المستمرة للجلوكوز وتقليل الحاجة إلى الوخز بالإصبع.
مبادرة رعاية أطفال السكري: رعاية حديثة وشاملة
ما الذي تسعى إليه المبادرة؟
- رفع مستوى التحكم في مستويات السكر في الدم وتدعيم استقرار الحالة الصحية للأطفال.
- تقليل عدد الوخز اليومي للإصبع، الذي قد يصل إلى نحو 3650 وخزة سنويًا لكل طفل.
- خفض مخاطر المضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري وأمراض الكلى المرتبطة بالسكري.
- تخفيف معدلات الدخول إلى المستشفيات وتكاليف الرعاية الطارئة، بما قد يصل إلى 30%، إلى جانب تحقيق وفورات اقتصادية طويلة الأمد على مستوى الدولة.
مخرجات الخدمات وأهداف التوسع
- توفير أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) بمعدل حساسين لكل طفل شهريًا ضمن حزمة خدمات متكاملة.
- تدريب أولياء الأمور، والمتابعة الطبية الدورية، والدعم الفني، والتثقيف الصحي.
- إجراء الفحوصات اللازمة واستبدال الأجهزة عند الحاجة لضمان استمرارية الرعاية.
- السعي للوصول إلى نحو 5 آلاف طفل خلال خمس سنوات.
أثر التقنية والقياس المستمر
- تعتمد المبادرة على تقنيات قياس السكر المستمر مع تركيز على مؤشر الوقت في النطاق (Time in Range)، الذي يعكس نسبة الوقت الذي تكون فيه قراءات السكر ضمن المعدلات المستهدفة (70–180 مجم/ديسيلتر)، وهو ما يساهم في تحسين استقرار الحالة وتقليل المضاعفات.
المرحلة التجريبية والتوسع المستقبلي
- انطلقت المرحلة التجريبية للمبادرة في 5 مارس 2026 بمستشفى أطفال مصر، حيث جرى تركيب 55 جهاز استشعار كمرحلة أولى تمهيدًا للتوسع التدريجي على مستوى الجمهورية.
- المخطط تشغيل 8 مراكز خلال العام الجاري، ثم التوسع ليشمل مركزًا في كل محافظة بالتعاون مع الشركاء الداعمين والمجتمع المدني.
تصريحات رسمية وتوجيهات الوزارة
- أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تعتمد على تقنيات قياس السكر المستمر التي تتيح متابعة دقيقة لمستويات الجلوكوز دون الحاجة إلى وخز الإصبع، مع تركيز خاص على مؤشر Time in Range (الوقت في النطاق) لتحقيق استقرار أفضل وتقليل المضاعفات.




