سياسة

الصحة: الارتفاع غير المبرر في نسبة الولادات القيصرية يضر بمساعي الدولة

ارتفاع معدلات الولادة القيصرية وتأثيرها على الصحة العامة

أعربت الجهات الصحية عن قلقها من تصاعد معدلات الولادة القيصرية غير المبررة، والتي باتت تلقى اهتمامًا خاصًا نظرًا لتداعياتها الصحية والاجتماعية. يأتي ذلك في إطار جهود توعية المجتمع وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال.

توصيات وتحذيرات من الخبراء

  • حذرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة، من التداعيات السلبية للولادة القيصرية على صحة الأم والطفل.
  • ذكرت أن معدلات الولادة القيصرية وصلت إلى 72% في عام 2024، وهو معدل مرتفع وغير مبرر طبيًا.
  • أوضحت أن الزيادة غير المدروسة تؤدي إلى مخاطر صحية، منها زيادة وفيات حديثي الولادة، وأمراض التوحد، والسمنة، وتأخر النمو.
  • أشارت إلى أن المضاعفات الصحية تشمل النزيف والمشيمة المتوغلة، خاصة في حالات التكرار، مما يهدد حياة الأم.

آثار الولادة القيصرية على الصحة العامة والطفل

  • تؤدي إلى زيادة احتمالية الولادة المبكرة مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 10%.
  • تؤثر على نمو الطفل، حيث تساهم في ضعف المناعة وتأخر النمو بسبب حرمان الطفل من محفزات النمو الطبيعية.
  • تسبب مشاكل في الرئة، نتيجة عدم اكتمال تحضيرها أثناء الولادة القيصرية، مما يعرض حديثي الولادة لمضاعفات تنفسية.

الآثار على الأم والمجتمع

  • تكرار الولادة القيصرية يرفع من احتمالية الإصابة بالنزيف والمشيمة المتوغلة، الأمر الذي يعرض حياة الأم للخطر.
  • تساهم في ارتفاع معدلات الولادات المبكرة، مما يزيد من أعباء الرعاية الصحية والاقتصادية على المجتمع والدولة.

خاتمة وتوصيات

لابد من الالتزام بالممارسات الطبية المبررة وتقديم التوعية اللازمة للأمهات حول مخاطر الولادة القيصرية غير الضرورية، مع تعزيز طرق الولادة الطبيعية وتوفير بيئة صحية آمنة للأم والطفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى