سياسة
السيسي يطلع على جاهزية العام الدراسي الجديد

يتناول هذا التقرير التطورات الأخيرة في منظومة التعليم المصري وتوجيهات السيد الرئيس بشأن تعزيز جودة التعليم وربطه بسوق العمل.
التحديث المستمر للمنظومة التعليمية ومسار المناهج والجامعات
اجتماع رئاسي وتوجيهات رئيس الجمهورية
- تابع الرئيس الاستعدادات الجارية للعام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات، وضمن العملية التعليمية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
- تُركز الجهود على تطوير المناهج وتدريب وتأهيل المعلمين والعاملين بالمنشآت التعليمية، بهدف إعداد خريجين مؤهلين ومكتسبين للمهارات اللازمة لسوق العمل.
نظام البكالوريا والثانوية العامة
- قدم وزير التربية والتعليم عرضًا حول تطورات تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة، مع الإشارة إلى أن المناهج الجديدة أُعدت وفق أفضل المعايير الدولية.
- اُستعانَ بمؤسسات متخصصة في مراجعة وإعداد المناهج لضمان استفادة الطلاب من أحدث تقنيات التعليم وتطوير العملية التعليمية بصورة متكاملة.
التعاون الدولي والشراكات التعليمية
- عرضت الجهود في تعزيز التعاون مع اليابان في المجال التعليمي، بما في ذلك المدارس المصرية اليابانية كنموذج رائد.
- أُبرز التعاون مع ألمانيا في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، بالإضافة إلى التعاون مع إيطاليا في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفني.
- جهود لتنمية مهارات الطلاب في التكنولوجيا والبرمجة وتوسيع الشراكات الدولية التي تتيح فرص تعليمية وتدريبية متميزة، مع التنسيق لتوفير منحة سفر لـ10 طلاب من مختلف المحافظات من خلال شركة يابانية، إضافة إلى توفير 50 فرصة تدريبية في الشركات.
توجيهات رئاسية بتحديث المناهج والكتب الدراسية
- وجه الرئيس باستمرار تطوير جميع جوانب منظومة التعليم، بما في ذلك التحديث الدوري للمناهج والكتب الدراسية لمواكبة التطورات العلمية والتعليمية وضمان تأهيل الطلاب وفق أحدث المعايير.
- أكّد أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والاستفادة من أفضل الممارسات التعليمية في إعداد وتأهيل الكوادر التعليمية بما يتناسب مع السياق المصري.
تطوير الجامعات والمعاهد وتحسين جودة الخدمات التعليمية
- استعرض الوزير تطورات الارتقاء بالبيئة التعليمية في الجامعات والمعاهد وتحديث الخدمات التعليمية والتدريبية بما يؤهل الخريجين لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.
- تناول جهود تحسين إمكانات الجامعات المختلفة والإجراءات الرامية لتوفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة، إضافة إلى تدريب وتأهيل الطلاب.
- استعرضت الجهود الرامية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وتطوير التعاون مع شركاء دوليين في التبادل التعليمي والثقافي.
- تم التركيز على تعزيز التصنيف الدولي للجامعات وتنافسيتها، مع بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري عبر شراكات مع جامعات ومؤسسات دولية.
أكاديمية مهارات المستقبل
- استعرض الوزير تطورات أكاديمية مهارات المستقبل كإحدى المبادرات الوطنية لإعداد جيل قادر على مواكبة وظائف المستقبل والاقتصاد الرقمي.
- توفر الأكاديمية مسارات تدريبية رقمية وشهادات مهنية دولية للطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس والعاملين في مؤسسات التعليم العالي، لتعزيز ربط منظومة التعليم بسوق العمل.
- يُرتقب إبرام اتفاق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإتاحة محتوى تدريبي عالمي في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وريادة الأعمال والمهارات الخضراء.
- تهدف المرحلة الأولى إلى نحو 50 ألف رخصة تدريبية لخدمة نحو 150 ألف طالب ومتدرب، مع التوسع التدريجي ليصل الإجمالي إلى نحو مليون ونصف الرخصة خلال ثلاث سنوات.
- تتركز مهام الأكاديمية على بناء منظومة وطنية مستدامة لتنمية المهارات وقياس أثر التدريب وربطها بالجاهزية المهنية وفرص التوظيف، مع توسيع التدريب في المحافظات.
- من المتوقع أن تسهم هذه المنظومة في رفع تنافسية الخريج المصري محليًا وإقليميًا ودوليًا وتقليل الفجوة بين المخرجات ومتطلبات سوق العمل، فيما تعزز ثقافة التعلم المستمر وتدعم اقتصاد المعرفة والابتكار.
زيادة أعداد طلاب الجامعات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي
- تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بربط التخصصات العلمية باحتياجات سوق العمل، جرى توزيع الطلاب وفق التخصصات المختلفة للعام الجامعي القادم.
- تمت زيادة أعداد الطلاب في الجامعات التكنولوجية وكليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وكذلك في علوم الهندسة والقطاع الطبي والتمريض وكليات التعليم الصناعي والزراعة والسياحة والفنادق.
- في المقابل، تم تقليل الأعداد المقبولة في الكليات الأدبية في التخصصات التي يقل الطلب عليها في سوق العمل المحلي والدولي.
توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم
- أكد الرئيس ضرورة مواصلة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والارتقاء بمكانة الإنسان المصري من خلال مواكبة التطورات، مع أولوية إعداد أجيال مؤهلة بالوسائل الحديثة وتطبيقات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
- تُشدد التوجيهات على تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع الشركاء المؤسسيين والمؤسسات التعليمية المرموقة، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية لتطوير التعليم.
- تشير الرؤى إلى أهمية الشراكات لإنشاء أفرع أجنبية للمؤسسات التعليمية في مصر بما يضمن بناء قدرات وطنية ذات صلة.



