سياسة

السيسي يتابع مشروعات الهيئة العربية للتصنيع لمركبات سيتروين وجيب شروكي

اجتماع رئاسى لمتابعة تطورات التصنيع الوطني وتعزيز الصناعات المدنية والعسكرية

شهد اليوم اجتماعًا هامًا للرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، حيث تم مناقشة التطورات الأخيرة في مشروعات وأنشطة المصانع والشركات التابعة للهيئة، مع التركيز على تطوير قدراتها في مجالات الصناعات المدنية والدفاعية.

موقف المشروعات والتطويرات في القطاع الصناعي

الاستراتيجية الوطنية للتصنيع

  • تعمل الهيئة ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
  • إقامة شراكات مع الشركات المحلية والعربية والعالمية لنقل الخبرات وتطوير الصناعات الوطنية.

محاور التطوير الأساسية

  • تحديث خطوط الإنتاج لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة لزيادة القدرات التصنيعية والتكنولوجية.
  • تأهيل وتدريب الكوادر البشرية لضمان جودة وكفاءة الأعمال.
  • دعم الأبحاث الفنية بالتعاون مع الجهات البحثية.
  • تعميق التصنيع العسكري لتلبية احتياجات القوات المسلحة وزيادة الصادرات.
  • إدخال صناعات جديدة تتوافق مع مطالب السوق المحلي والخارجي لدعم توجه الدولة نحو الاكتفاء الذاتي.

مشروعات الصناعات المختلفة

  • وسائل النقل والإلكترونيات، وتحديثها بما يتناسب مع السوق العالمية.
  • تصنيع أبراج الاتصالات والكهرباء عالية الجهد.
  • تصميم وتصنيع معدات المياه والصرف الصحي ومحطات المعالجة.
  • إنتاج مواسير المياه والغاز الطبيعي والطاقة النظيفة.
  • الصناعات الخشبية والطبية.

إنجازات في مجال السيارات والتكنولوجيا

  • بدء إنتاج السيارة سيتروين من خلال تعاون مع شركة دولية، بمعدل مستهدف يصل إلى ٧٠٠٠ سيارة سنويًا.
  • تصنيع السيارات مثل جيب شيروكي وتويوتا فورتشنر، بمعدلات إنتاج تصل إلى ١٥٠٠ و١٢٠٠ سيارة سنويًا على التوالي.
  • التوسع في إنتاج الإلكترونيات ب lines جديدة لإنتاج الأجهزة مثل اللاب توب والتابلت والهواتف المحمولة.

الطاقة النظيفة والمشروعات الجديدة

  • إنتاج الألواح الشمسية بأحدث التقنيات، بما في ذلك إنشاء محطة شمسية لدولة أوغندا ضمن المبادرة المصرية لدول حوض النيل.
  • تطوير أدوات وآليات التسويق الإلكتروني عبر منصات رقمية لزيادة الوصول للعملاء المحليين والإقليميين.

التدريب وتطوير الكوادر البشرية

  • توفير البرامج التدريبية في المعاهد والأكاديميات المتخصصة، وتدريب العناصر البشرية على أحدث التقنيات.
  • شملت التدريبات معهد اللحام والأكاديمية الهندسية والأكاديمية الفنية وغيرها، بالتعاون مع جهات دولية.

الجهود المستقبلية وأهمية التصنيع المحلي

وأشار الرئيس إلى أهمية الاستمرار في مساعي الهيئة لزيادة الإنتاج وتقليل التكاليف، بهدف تعزيز التنافسية وتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا. كما شدد على ضرورة تطوير سلاسل التوريد المحلية وجودة المكونات المنتجة، للحد من الاعتماد على الواردات وتقليل فاتورة الاستيراد، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني ويواكب التطور العلمي في المجال الصناعي. كما أكد على أهمية التنسيق المستمر بين الوزارات والقطاع الخاص والهيئات الصناعية لتحقيق التكامل الصناعي والاستغلال الأمثل للموارد الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى