سياسة
السيسي وبازكيان يبحثان تصاعد التوتر الإقليمي وآفاق الحلول السلمية للملف النووي

كتب- أحمد عبدالمنعم:
في إطار متابعة التطورات الراهنة في الملف النووي الإيراني وتداعياته على الأمن والاستقرار بالمنطقة، تلقّى الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً من الرئيس مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتناول التطورات الراهنة وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز الحوار وتجنب التصعيد.
تطورات الملف النووي الإيراني وفرص التهدئة الإقليمية
تفاصيل المحادثة ومواقف الأطراف
- أعرب الرئيس المصري عن بالغ قلقه من تصاعد التوتر في المنطقة، وأكّد ضرورة تجنّب التصعيد ورفض الحلول العسكرية، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتسوية الأزمة بما يضمن استقرار الشرق الأوسط.
- أوضح المتحدث الرسمي أن مصر ستواصل بذل جهودها الحثيثة لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، وصولاً إلى تسوية سلمية وشاملة للملف النووي تعزز الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو الأمر الذي أكّد أهميته للرئيس الأمريكي خلال لقائهما الثنائي على هامش منتدى دافوس مؤخرًا.
جهود مصر والتسوية الشاملة
- أشار المتحدث إلى استمرار مصر في بذل الجهود الرامية إلى عودة الأطراف الأمريكية والإيرانية إلى الحوار والتفاوض وصولاً إلى تسوية سلمية وشاملة للملف النووي.
- هذا المسعى يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو أمر أكد عليه السيد الرئيس كأولوية مصرية ضمن إطار جهودها الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي.
إطار الحوار وتقدير الأدوار
- أعرب الرئيس الإيراني عن شكره وتقديره للدور الإيجابي الذي تضطلع به مصر في تجنّب التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكِّدًا حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق السياسي مع مصر بما يخدم دعم الاستقرار الإقليمي.
دور الحوار في تعزيز الاستقرار الإقليمي
- أعرب الرئيس عن تطلّع مصر إلى إعلاء قيمة الحوار بين الأطراف المعنية لتجاوز الخلافات والتوصل إلى تسوية شاملة، مع تأكيد دعم مصر لكافة الجهود المبذولة في هذا الإطار.



