سياسة

السيسي في ذكرى تحرير سيناء: لن نُفَرِّط في شبر واحد من الأرض.. ومعركة البناء مستمرة

مناسبة وطنية محورية تجمع بين تذكير بالماضي البطولي وتحفيز نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، في إطار جامع يربط الأمن القومي ببناء الدولة وخطط التنمية الشاملة.

ذكرى تحرير سيناء: رسالة وطنية وآفاق المستقبل

قيم الحق والسيادة

  • أكّد المتحدث أن استعادة سيناء لم تكن مجرد استرجاع للأرض بل تأكيد قوي على عدم التنازل عن تراب الوطن وحقوقه، وأن الحق يثبت بالإيمان والعمل والتضحيات.
  • تمثل سيناء باباً يحميه الشرف الوطني ودماء الشهداء، وتظل رمزاً لمواقف الشعب المصري وصلابة أبطاله.

دور القوات المسلحة والجهات الأمنية

  • جرى التأكيد على أن الجيش المصري يمثل الدرع والسيف، يحفظ الأرض ويصونها، ويظل قادراً على ردع كل من يحاول المساس بالأمن القومي.
  • كما وُجهت تحية عالية إلى الشرطة المدنية وتضحياتها في حفظ الأمن الداخلي، إضافة إلى أمانة وتقدير للرئيس الراحل محمد أنور السادات ورؤيته نحو السلام في المنطقة.

من التحرير إلى البناء والتنمية

  • أشار الخطاب إلى أن معركة الأمس تحولت اليوم إلى مهمة البناء والتطوير، حيث تعتمد الدولة على العمل والجهد المستمرين لتأمين وحماية المكتسبات وتحقيق تنمية شاملة رغم التحديات.
  • تم التنويه إلى التحديات الإقليمية والعالمية خلال العقد الأخير، بما فيها الحرب على الإرهاب والجائحة وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى صعوبات مرتبطة بالحالة في غزة وتداعياتها الاقتصادية، بما في ذلك انخفاض الإيرادات المرتبطة بمضيق باب المندب وارتفاع الأسعار العالمية.

التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإجراءات الوطنية

  • رُصدت خسائر اقتصادية نتيجة ظروف إقليمية وعالمية، فضلاً عن تدفقات بشرية كبيرة من دول صديقة، وهو ما تطلب جهداً مضاعفاً للحفاظ على الاستقرار والتوازن الاقتصادي.
  • أُكد أن التماسك الوطني والعمل الجماعي هما الضمانة الأساسية لاستمرار الاستقرار وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

التوجهات الإقليمية والجهود السلمية

  • تُبرز الرؤية المصرية أهمية تعزيز التعاون وتثبيت السلام كسبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بعيداً عن خيارات الاحتلال والتدمير وسفك الدماء.
  • وشدّدت على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم السماح بتفكيكها، وتبني الحلول السياسية والمفاوضات كتسوية مثلى للنزاعات الإقليمية وتجنب المزيد من الكوارث.

التضامن مع الخليج والحقوق الفلسطينية

  • دانت مصر الاعتداءات التي طالت بعض الدول العربية الشقيقة وأكدت دعمها لسيادتها وسلامة أراضيها، مع التأكيد على العمل المتواصل لدعم قضايا الأمة في المحافل الدولية.
  • دعت إلى تطبيق كامل للمرحلة الثانية من هدنة قطاع غزة، بما يشمل دخول المساعدات الإنسانية والشروع الفوري في إعادة الإعمار دون عوائق.

رفض مخططات تهجير الفلسطينيين وحقوق الشعوب

  • جددت مصر رفضها لأي مسعى يهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم، مع الدعوة لوقف الاعتداءات وبلورة حل عادل يحفظ الكرامة والحقوق.
  • وأكدت القوات المسلحة المصرية وقدرتها على حماية الوطن والدفاع عنه من أي تهديد، داعية إلى السلام القائم على القوة والحكمة والقناعة الثابتة.

خلاصة الرؤية للمستقبل

وفي الختام، جرى التأكيد على الاستمرار في العمل بكل إخلاص من أجل حماية الوطن وصون استقراره وبناء مستقبل أكثر إشراقاً لأبنائه، مع الثقة بأن مصر ستظل صامدة ومتماسكة في مواجهة التحديات الإقليمية والد.globalية.

اقرأ أيضًا: نزع الأسلحة النووية وحل الدولتين.. 10 رسائل مهمة من الرئيس السيسي خلال اجتماع نيقوسيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى