سياسة
السيسي: حرية الاعتقاد مكفولة، ودورنا الدعوة بالحسنى

تسلط هذه الكلمة الضوء على حرية الاعتقاد وسبل الدعوة بالحسنى واحترام خيارات الآخرين في إطار قيم المجتمع.
تصريحات رئاسية حول حرية الاعتقاد ودور الدعوة
مبادئ رئيسية
- حرية الاعتقاد مكفولة للجميع، مع الإشارة إلى أن المؤسسات الدينية مسؤولة عن الدعوة بالحسنى دون فرض أو إكراه.
- الدعوة الدينية ينبغي أن تكون طيبة وباحترام حريات الآخرين، دون الضغط لتبني عقيدة بعينها.
- الاختلاف في المعتقد لا يجب أن يثير الغضب، ويكفي أن يُعالج الأمر بالدعوة الطيبة بلا انفعال أو إساءة.
- الإيمان والتقرب إلى الله والتوكل عليه أمور ترتبط بفضل الله، وينتهي دور الداعية عند تقديم الدعوة الحسنة سواءً قُبِلت أم لم تقبل.
تصريحات ضمن إطار المنتدى
أكد الرئيس أن الإنسان الذي لا يقتنع بالدعوة يظل حرًا في موقفه، وأن تقديم الدعوة لا يعني تشجيع الإلحاد أو الإنكار، بل الالتزام بأسلوب حسن في الدعوة مع احترام حرية الآخرين.
خلاصة وتوجيهات عملية
وفي ختام حديثه، شدد على ضرورة التعامل مع هذه المسألة بروح التفاهم، قائلًا: “أنا مش بزعل منه، ولا تزعلوا منه، ازعلوا عليه”.




